سبب التلف وليس الواسطة ، وأمثلة ذلك :
- يحفر حفرة في الطريق العام دون أن يضع أية علامات تحذيرية فيسقط فيها المشاة أو وسائط النقل ، فيكون ضامنا للخسائر ، ومن ذلك الحفريات التي تقوم بها مختلف الجهات البلدية دون وضع تحذيرات للمارة .
- يلقي مسماراً في طريق السيارات فتعطب عجلاتها بسبب المسمار .
- يفك القيد عن الدابة فتشرد .
- يبني حائطاً دون مراعاة الأصول الهندسية اللازمة فينهدم على المارة .
- يفتح باب القفص فيطير الطير .
- يضرب وتداً في طريق المارة فيعثر به أحدهم ويتضرر . ففي كل هذه الأمثلة وأشباهها وهي كثيرة يكون فاعل السبب ضامناً وعليه مسؤولية تعويض الخسائر . والمرجع في ذلك هو العرف ، فما يراه العرف سبباً ثبت فيه الضمان .
الفقه الاسلامي ( أحكام المعاملات ) — صفحة 296
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٩٦