تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
7 - عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : ( أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله فَقَالَ : عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ الله شَيْئاً ، فَقَالَ صلى الله عليه وآله : عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ . قَالَ : زِدْنِي يَا رَسُولَ الله . قَالَ صلى الله عليه وآله : إِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الحَاضِرُ ) « 1 » . 8 - عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ الإمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ : ( جَاءَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِي وَأَقِلَّهُ لَعَلِّي أَحْفَظُ . فَقَالَ صلى الله عليه وآله : أُوصِيكَ بِخَمْسٍ ، بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ ، وَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ وَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ) « 2 » . قبح البذاءة والسفاهة والظلم : طوبى لمن حسن خلقه ، وعرف قدره ، وانصف الناس من نفسه فعرف حقوقهم ، وأداها إليهم راضيًا . . إنّه يتمتع يومئذ بسكينة نفسية وعلاقات متينة ، وسمعة طيبة . بينما سيئ الخلق لا يتوب من ذنب حتى يقع في آخر ، وتراه بذيء اللسان سفيه الفعال ظالماً لحقوق الناس . 1 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : ( مَنْ قُسِمَ لَهُ الْخُرْقُ « 3 » حُجِبَ عَنْهُ الْإِيمَانُ ) « 4 » . 2 - عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( إِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ ) « 5 » . 3 - وَقَالَ عليه السلام : ( أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ : الْخُلُقُ السَّيِّئُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ ) « 6 » . 4 - رُوِيَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الإمَامِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ ، فَإِنَّ حُسْنَ الخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ ، وَإِيَّاكُمْ وَسُوءَ الخُلُقِ ، فَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ ) « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 25 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 25 . ( 3 ) الخُرْق : ضد الرفق ، سوء التصرف والجهل ، ضعف الرأي ، وفي أحد معانيه : الحُمْق . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 26 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 27 . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 28 . ( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 28 .