تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الاسلامي ( أحكام العبادات ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
5 - رَوَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فِي رَجُلَيْنِ يَتَسَابَّانِ ، فَقَالَ عليه السلام : الْبَادِئُ مِنْهُمَا أَظْلَمُ وَوِزْرُهُ وَوِزْرُ صَاحِبِهِ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَتَعَدَّ الْمَظْلُومُ ) « 1 » . 6 - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( إِنَّ السَّفَهَ خُلُقُ لَئِيمٍ يَسْتَطِيلُ عَلَى مَنْ دُونَهُ وَيَخْضَعُ لِمَنْ فَوْقَهُ ) « 2 » . 7 - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام - فِي حَدِيثٍ - قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : إِنَّ مِنْ أَشَرِّ عِبَادِ الله مَنْ تُكْرَهُ مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ ) « 3 » . 8 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : شَرُّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ ) « 4 » . 9 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( مِنْ عَلَامَاتِ شِرْكِ الشَّيْطَانِ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ أَنْ يَكُونَ فَحَّاشاً لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَلَا مَا قِيلَ فِيهِ ) « 5 » . 10 - عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله - لِعَائِشَةَ - : يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مِثَالًا لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ ) « 6 » . 11 - رُوِيَ عَنْ سَمَاعَةَ أنَّهُ قَالَ : ( دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً : يَا سَمَاعَةُ مَا هَذَا الَّذِي كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ جَمَّالِكَ ؟ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ فَحَّاشاً أَوْ سَخَّاباً أَوْ لَعَّاناً ، فَقُلْتُ : وَالله لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ أَنَّهُ ظَلَمَنِي . فَقَالَ عليه السلام : إِنْ كَانَ ظَلَمَكَ لَقَدْ أَرْبَيْتَ عَلَيْهِ إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ فِعَالِي وَلَا آمُرُ بِهِ شِيعَتِي اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ وَلَا تَعُدْ . قُلْتُ : أَسْتَغْفِرُ الله وَلَا أَعُودُ ) « 7 » . 12 - جَاءَ عَنْ الإمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ : ( يَا عَلِيُّ ، أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ النَّاسُ لِسَانَهُ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ . يَا عَلِيُّ ، شَرُّ النَّاسِ مَنْ أَكْرَمَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ وَشَرِّهِ . يَا عَلِيُّ ، شَرُّ النَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَشَرٌّ مِنْهُ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ ) « 8 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 29 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 30 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 33 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 31 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 31 . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 32 . ( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 33 . ( 8 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 34 .