أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وُلْدِهِ ) « 1 » .
20 - جَاءَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام ( فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ « 2 » قَالَ :
قَنْطَرَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ لَا يَجُوزُهَا عَبْدٌ بِمَظْلِمَةٍ ) « 3 » .
21 - عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
( لَمَّا حَضَرَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام الْوَفَاةُ ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِمَا أَوْصَانِي بِهِ أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، وَبِمَا ذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَاهُ بِهِ قَالَ : يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا الله ) « 4 »
. 22 - عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ : ( سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ :
إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أُجِيبُ دَعْوَةَ مَظْلُومٍ دَعَانِي فِي مَظْلِمَةٍ ظُلِمَهَا ، وَلِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِثْلُ تِلْكَ الْمَظْلِمَةِ ) « 5 »
. 23 - عَنْ عَبْدِ المُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : إِنِّي لَعَنْتُ سَبْعاً لَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ . قِيلَ : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله :
الزَّائِدُ فِي كِتَابِ الله وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ الله ، وَالمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَالمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ وَالْمُسَلَّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ وَالمُسْتَأْثِرُ عَلَى المُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ مُنْتَحِلًا لَهُ وَالمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ) « 6 » .
التوبة ورد المظالم وإصلاح ما أفسده :
يمر على الإنسان طائف من الشيطان فيقع في الذنب ، فإن هو بادر إلى التوبة واستغفر ذنبه وبالذات قبل أن تمر عليه سبع ساعات ، فإنّ الله يغفر له . ولكن للتوبة شروط أبرزها ؛ الندم على الذنب ، والعزم على تركه ، وإصلاح ما أفسده الذنب مثل رد مظالم العباد إليهم ، وقضاء ما وجب قضاؤه . . وفي التوبة وصايا وآداب نستمع إليها ونسأل الله التوفيق للعمل بها . .
1 - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : ( سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ : إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 47 .
( 2 ) سورة الفجر ، آية : 14 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 47 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 48 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 49 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 51 .