الله صلى الله عليه وآله فَإِنَّمَا كَانَ قُوتُهُ مِنَ الشَّعِيرِ ، وَحَلْوَاهُ مِنَ التَّمْرِ ، وَوَقُودُهُ مِنَ السَّعَفِ إِذَا وَجَدَهُ ، وَإِذَا أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فِي نَفْسِكَ أَوْ مَالِكَ أَوْ وُلْدِكَ ، فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ الله صلى الله عليه وآله فَإِنَّ الْخَلَائِقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ ) « 1 » .
9 - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي كَرَاكِبٍ رُفِعَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَقَالَ : تَحْتَهَا ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا « 2 »
. 10 - رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام - فِي وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ - قَالَ
: ( وَلَا مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَا بِالْقُوتِ وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ وَتَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ الْحِرْصُ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ ) « 3 »
. 11 - عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام
( إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الحَيَّةِ مَا أَلْيَنَ مَسَّهَا وَفِي جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ وَيَهْوِي إِلَيْهَا الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ ) « 4 »
. 12 - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله
: مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِناً فِي سَرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا خِيرَتْ لَهُ الدُّنْيَا ،
- يَا ابْنَ جُعْشُمٍ -
يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ وَوَارَى عَوْرَتَكَ ، فَإِنْ يَكُنْ بَيْتٌ يَكُنُّكَ فَذَاكَ ، وَإِنْ يَكُنْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخْ بَخْ وَإِلَّا فَالْخُبْزُ وَمَاءُ الْجَرَّةِ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ حِسَابٌ عَلَيْكَ أَوْ عَذَابٌ ) « 5 »
. 13 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ : ( الزُّهْدُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ « 6 » وَمَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَلَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ ) « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 14 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 17 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 18 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 17 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 18 .
( 6 ) سورة الحديد ، آية : 23 .
( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 19 .