رابعاً : المؤلفة قلوبهم :
وهم قسمان :
1 - الكفار الذين يُعطون من الزكاة لاستقطاب ولائهم وتوطيد علاقتهم بالمسلمين وجذبهم إلى الإسلام ، أو دفع شرهم وأذاهم ، أو الاستفادة منهم في مجالات معينة كالجهاد .
2 - ضعفاء الإيمان من المسلمين فيُعطون من الزكاة بهدف ترسيخ ارتباطهم بالمجتمع الإسلامي .
خامساً : تحرير الرقيق :
سيُنفق سهم من الزكاة على شراء العبيد - في حالة وجود نظام الرق - وتحريرهم ، وقد كان هذا من البرامج العملية للإسلام لإلغاء الرق .
سادساً : الغارمون :
1 - الغارمون هم الذين تراكمت عليهم الديون حتى عجزوا عن تسديدها ، فيُعطَوْنَ من الزكاة وإن كانوا قادرين على تأمين نفقاتهم السنوية .
2 - يشترط في الغارم ألّا يكون قد أنفق الدَّيْن في معصية الخالق عز وجل ، وفي هذه الحالة لا يُعطى شيئاً من سهم الغارمين من الزكاة ، ولكن يجوز إعطاؤه من سهم الفقراء لمؤنته ، فإذا صرفه في تسديد دينه فذاك شأنه .
3 - ولا بأس بإعطاء الغارم من الزكاة إذا كان معذوراً في إنفاق الدَّيْن في المعصية لجهل أو اضطرار أو نسيان أو ما شابه .
4 - إذا دفع الزكاة إلى المديون ثم اتضح بعد ذلك أنه كان قد أنفق الدَّيْن في المعصية ، استُرْجِعَ منه المال ، وكذا لو اتضح أنه لم يكن مديوناً ، أو أن الدائن قد أبرأ ذمته .
5 - لو عجز المديون عن تسديد ديونه ، جاز للدائن احتساب دَيْنه من الزكاة حتى لو لم يكن الغارم فقيراً ، وكان يملك مؤنة سنته .
سابعاً : سبيل اللَّه :
ويشمل كل أعمال البر والخير مثل الجهاد في سبيل الله ، وإعمار البلاد ؛ كحفر الأنهار وبناء الجسور وشق الطرقات وبناء المدارس والمكتبات والمؤسسات الثقافية والمراكز العلمية والمساجد