قد قلت لما بدا لي بخل سيّدتي * وقد تبالغ في شوقي وأحزاني
هل تعلمين وراء الحبّ منزلة * تدني إليك فإنّ الحبّ أقصاني
قالت تدعنا بلا صرم ولا صلة * ولا صدود ولا في حال هجران
حتى يشكّ وشاة قعد رموك بنا * وأعلنوا بك فينا أيّ إعلان
ثمّ وجهوا بالشّعر إلى المدينة وارتفعوا إلى عاملها فادّبه على سرقة البيت .
العازل معزول
روى عن الأصمعي عن عمّه قال جاء قوم من الأعراب إلى عامل اليمن يشكون إليه عاملا له فقال لهم تشنّعون وتفعلون ولعلّ أحدكم ما يدري ما الصلاة وكم عددها فقال له حدث منهم أن أجزتك هل تعزله عنّا فقال نعم فقال الغلام :
إنّ الصلاة أربع وأربع * ثم ثلاث بعدهنّ أربع
ثم صلاة الفجر لا تضيّع
فقال قد عزلته عنكم قالوا فانّا سائلوك عن مسألة قال هات كم فقار ظهرك من طبقة قال لا أدري قال أعزل نفسك عنّا .
عدد خرز الظهر
قال أبو القاسم أعلم أنّ الفقار وهنّ خرز الظّهر سبع أمّهات غير الصّغار التّوابع .
لا أرضى إلّا بجماع
عن الأصمعي إنّه انشد بعض نساء العرب :
واللّه لا يمسكني بضمّ * ولا بتقليل ولا بشمّ
إلّا بزعزاع يسلّي همّي * تسقط منه فتختي في كمّي
قال أبو بكر سألت الأصمعي عن ذلك فقال إنّ نساء الأعراب يتختّمن في أصابع أرجلهنّ العشر فتريد أنّها لا ترضى منه بضمّ ولا بشمّ إلّا بجماع تهتزّ منه رجلاها فتسقط خواتيمها في كمّها .