تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
أقول : ويشهد لهذا قوله ( ع ) : « لا يكمل إيمان الرّجل حتّى يكون النّاس عنده كالأباعر » إذ ليس المراد تحقيرهم بل المراد عدم التفاوت في إيقاع العبادة بين حضورهم وعدم حضورهم .

الخوف من اللّه

أعلم : ايّدك اللّه ( تعالى ) أنّ كلّ سؤال فله جواب إلّا إذا سئلت هل تخاف اللّه فعند ذلك فاسكت عن الجواب لأنّك ان قلت لا كفرت وأن قلت نعم كذبت لأنّ فعلك يكذّب قولك .

إبراهيم بن الأدهم

وعن إبراهيم بن الأدهم إنّه كان في الشّام يحرس بستانا فيه عنب ليأخذ الأجرة من مالكه فأتاه جندي وطلب منه شيئا من الفواكه فقال أنّ هذا مال غيري ولم يرخّص لي مالكه فغضب من كلامه وجرّد سوطه وأكثر الضرب على رأسه فنكس رأسه وقال أضرب رأسا طالما عصى اللّه ثمّ أنّ الجندي عرفه فاعتذر إليه فقال : لا تعتذر أنّ ذلك الرّأس الذي كان يستحقّ الاكرام تركناه ببلدة بلخ . أقول : وذلك إنّه كان سلطانا لتلك البلاد فعرض له يوما في صيده ما ازعجه فخرج من سلطنته وقصد العراق والحرمين والشّام فأقام بتلك النّواحي .

العزلة

ذكر الغزالي في الاحياء در باب عزلت از جمله فوائد عزلت‌گزيني وگوشه‌نشينى فوائد متعددة ايراد نموده است واز اينست كه عزلت وارستگى وآسودگى است از مشاهده آميزش احمقان وبدخويان وكران طبعان واز معاشرت ايشان زيرا كه ديدن اين نوع مردمان نوعي است از كوري وقسمي است از نابينائى وبواسطة برهان اين معنى لطيفها نقل كرده است .

النظر إلى أهل المعصية

يكى آنكه أعمش را گفنتد كه جرا جشم تو باين حال شده وهميشه جرك از گوشه جشم برميآيدي وپلكش ريخته وتباه گشته است جواب داد كه از بسكه بمردم ناتراشيده درشت‌خوي نظر مىكردم چشمم را اين كوفتها بهمرسيده .
زهر الربيع — صفحة 200 | السيد نعمة الله الجزائري