النّار فهذا الحديث أمّا صدق أو كذب وعلى التّقديرين يحصل المطلوب .
ونظيره أيضا إنّ طائفة منهم ناظروا شيخنا بهاء الملّة والدّين ( ره ) فقال كيف تجوّزون قتل عثمان مع ما ورد من قوله ( ص ) : « أصحابي كالنّجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم » فقال جوّزنا قتله لهذا الحديث لأنّ بعض الصّحابة أفتى بقتله ، وبعضهم باشر قتله .
وقد ذكر صاحب كتاب احقاق الحقّ إنّ علماء ما رواء النّهر اجمعوا في زمن دولة الأمير الأعظم تيمور كورگان على كتابة محضر مشتمل على إنّه يجب على جميع النّاس أن يبغضوا عليّ بن أبي طالب ولو بمقدار شعيرة لأنّه رضي بقتل عثمان وكلّفوا الأميران يروّج ذلك في ممالكه فاوقف الأمير ذلك على موافقة الشّيخ العالم زين الدّين ، التّايبادي فلمّا ارسلوا إليه ذلك المحضر كتب على ظهره ويل لعثمان أن أفتى عليّ المرتضى بدمه .
صلاة رابعة العدوية
وفي الأثر إنّ رابعة العدويّة كانت تصلّي في اليوم واللّيلة الف ركعة ، وتقول ما أريد به ثوابا ولكن ليسرّ رسول اللّه ويقول للأنبياء لي امرأة من أمّتي هذا عملها في اليوم واللّيلة .
الصلاة
وفي الحديث إذا نودي للصّلاة أدبر الشّيطان ، وله ضراط حتّى لا يسمع الأذان .
الحج
جاء في الحديث عن النّبي ( ص ) « إنّ اللّه وعد هذا البيت أن يحجّه كلّ سنة ستمائة الف فإذا نقصوا أكملهم اللّه ( تعالى ) بالملائكة وإنّ الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة ، وكلّ من حجّها يتعلّق باستارها ويسعون حولها حتّى تدخل الجنّة فيدخلون معها » .