تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البشرى في ذكر من حظي برؤية الحجة الكبرى ( عج ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
أحمد « 1 » الجعفري قال : حججت سنة ستّ وثلاثمائة ، وجاورت بمكّة تلك السنة وما بعدها إلى سنة تسع وثلاثمائة ، ثمّ خرجت عنها منصرفاً إلى الشام ، فبينا أنا في بعض الطريق وقد فاتتني صلاة الفجر ، فنزلت من المحمل وتهيّأت للصلاة ، فرأيت أربعة نفر في محمل ، فوقفت أعجب منهم . فقال أحدهم : ممّ تعجب ؟ تركت صلاتك ، وخالفت مذهبك ! فقلت للّذي يخاطبني : وما علمك بمذهبي ؟ فقال : تحبّ أن ترى صاحب زمانك ؟ قلت : نعم . فأومأ إلى أحد الأربعة . فقلت له : إنّ له دلائل وعلامات . فقال : أيّما أحبّ إليك ، أن ترى الجمل وما عليه صاعداً إلى السماء ؟ أو ترى المحمل صاعداً إلى السماء ؟ فقلت : أيّهما كان فهي دلالة . فرأيت الجمل وما عليه يرتفع إلى السماء . وكان الرجل أومأ إلى رجل به سمرة ، وكأنّ لونه الذهب ، بين عينيه سجّادة « 2 » .
هامش
( 1 ) محمد خ ل ( 2 ) الغيبة للطوسي ص 155 عنه البحارج 52 ص 5 ح 3