تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البشرى في ذكر من حظي برؤية الحجة الكبرى ( عج ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

80 - روزنه‌هايى از عالم غيب :

في عيد الأضحى من سنة 1379 هجري قمري كنت في منزل سماحة حجّة الإسلام السيّد الأصفيائي فالتقيت بسماحة حجّة الإسلام والمسلمين المتقي الهمداني - الذي أكنّ له كمال الاحترام - إذ طلب الحاضرون منه أن يُبيِّن كيفية شفاء زوجته على يد إمام العصر عجّل اللَّه فرجه . فأوضح ذلك وقال : بعد وفاة ابني الذي كان قد أصيب بالاستبراد كنت أنا وزوجتي مضطربين جداً . أمّا أنا فكنت اهدّئنفسي بمراجعة الكتب من قبيل كتاب ( مُسكِّن الفؤاد ) للمرحوم الشهيد الثاني ، وأمّا زوجتي فقد بقيت على اضطرابها ، وكانت تبكي على الدوام ، ففقدَت بذلك قُدرتها وقوّتها تدريجاً . ولم تُجدِ نصائحنا وإرشاداتنا وتحذيرها بالعواقب الوخيمة لحالتها المستمرّة هذه نفعاً . إلى أن كان يوم الاثنين فوصلت بالقرب من منزلي فأقلقني تواجد جيراننا وذهابهم وإيابهم من منزلي . دخلت داري فرأيت زوجتي في حالةٍ سيئةٍ وقد اصفرَّ لونها وشُلَّتْ رجلاها عن الحركة ، وكلّمتني ببضع كلمات لم تستطع بعدها أن تتكلّم . اتصلت تلفونياً بصهري ، فجاءنا بالدكتور الرزاقي ففحصها وأخبر أنها قد أصيبت بالسكتة والشلل ، حتى أنّه وخز رجلها بالإبرة فلم تشعر بذلك . وجئنا بالدكتور دانشور لفحصها فشخَّص هو أيضاً أنّها قد أصيبت بالسكتة . أخبرنا إخوانها الذين كانوا في طهران ، فجاؤوا وصمّمنا جميعاً أن نذهب بها إلى أحد مُستشفيات طهران . وكان حالها حينئذٍ سيئاً للغاية ، بحيث لا تستطيع أن تأكل شيئاً ، ولا تتمكّن من رؤية أيِّ شيء ، وكان لا بُدّ أن يحملها بعض الأشخاص من تحت إبطيها لقيامها وينقلها .