تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البشرى في ذكر من حظي برؤية الحجة الكبرى ( عج ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أنا لا أقول إنّ توسّلي بوحده كان هو السبب ، لماذا ؟ لأنّ زوجتي هي في نفسها امرأة تقية ومن أهل التوسّل ، وكانت تقرأ في كلِّ يوم زيارة عاشوراء والزيارة الجامعة ودعاء العهد . وكذلك فإنّ أحد إخوتها كان في نفس تلك الليلة في حرم الإمام الرضا عليه السلام وقد كان أحيا ليلته داعياً ومتوسِّلًا بشفاء أخته . ولمّا سمع آية اللَّه العظمى الشيخ الأراكي بهذه القضية بادر إلى إعلانها للناس في خطبة صلاة الجمعة ، وطلب من الحاضرين أن يعرّفوا المعجزة للآخرين . وأضاف قائلًا : إنّه من المناسب أن تُزيَّن مدينة قم بمناسبة قدوم إمام الزمان أرواحنا فداه إلى هذه المدينة « 1 » .

81 - ومنه :

قال آية اللَّه الشيخ محمّد عليّ الأراكي : إنّ الآخوند ملّا عليّ الباذِنئي نقل عن أستاذه الشيخ محمّد باقر الاصطهباناتي الشيرازي أنه قال : كنت ساكناً في طهران ومشغولًا بالتدريس فقط ، وعيّنتُ ساعة واحدة من وقتي للاستراحة والاستجمام . وفي يومٍ مّا جاءني أحد الطلبة وطلب منّي أن ادرّسه كتاب ( الشفاء ) . فقلت له : احضر في درسي العمومي . فقال : لا ، بل أريد درساً خصوصيّاً . ولم يقبل منّي وأصرّ على طلبه ، وفى النهاية وافقت على تدريسه ، ولكن قلت له : ليس عندي ذلك الكتاب . فقال : لا مانع من ذلك ، أنا عندي نسخة منه ، فليلة يكون عندك ، وليلة يكون معي . فشرعنا في ذلك الدرس ، ومضى زمان على ذلك المنوال .
هامش
( 1 ) - روزنه‌هايى از عالم غيب : 19 - 21 . .