تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحمد بن اسحاق الثقة المرضي — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
من الحمّالين رغيفين واخرجوا ، وإذا بيت عليه ستر فنوديتُ منه : يا حسن بن النضر ، احمد اللَّه على ما منّ به عليك ولا تشكّنّ ، فودّ الشيطان أنّك شككت ؛ وأخرج إليَّ ثوبين ، وقيل : خذها فستحتاج إليهما . فأخذتهما وخرجتُ . قال سعد : فانصرف الحسن بن النضر ، ومات في شهر رمضان وكفّن في الثوبين « 1 » . وما رواه الشيخ عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازي قال : كنتُ وأحمد بن أبي عبداللَّه بالعسكر ، فورد علينا رسولٌ مِن قِبل الرجل فقال : أحمد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات « 2 » . وما رواه الكشّي عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازي قال : كنتُ أنا وأحمد بن أبي عبداللَّه البرقي بالعسكر ، فورد علينا رسولٌ من الرجل فقال لنا : الغائب العليل ثقة ، وأيّوب بن نوح ، وإبراهيم بن محمّد الهمداني ، وأحمد بن حمزة ، وأحمد بن إسحاق ثقات جميعاً « 3 » . وما رواه الشيخ عن جماعة ، عن أبي محمّد هارون ، عن محمّد بن همام ، عن عبداللَّه بن جعفر قال : حججنا في بعض السنين بعد مضيّ أبي محمّد عليه السلام فدخلتُ على أحمد بن إسحاق بمدينة السلام ، فرأيتُ أبا عمرو عنده فقلت : إنّ هذا الشيخ - وأشرت إلى أحمد بن إسحاق - وهو عندنا الثقة المرضيّ حدّثنا فيك بكيت وكيت ، واقتصصتُ عليه ما تقدّم - يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو ومحلّه - وقلت : أنت الآن ممّن لا يُشكّ في قوله وصدقه ، فأسألك بحقّ اللَّه وبحقّ الإمامين اللذين وثّقاك ، هل رأيت ابن أبي محمّد ، الّذي هو صاحب الزمان ؟ فبكى ثمّ قال : على أن لا تُخبر بذلك أحداً وأنا حيّ . قلت : نعم . قال : قد رأيته عليه السلام وعنقه هكذا - يريد أنّها أغلظ الرقاب حُسناً وتماماً - . قلت : فالاسم ؟ قال : قد نُهيتم عن هذا « 4 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 517 ح 4 ، عنه البحار : 51 / 308 ح 25 . . ( 2 ) - الغيبة للطوسي : 257 . . ( 3 ) - رجال الكشّي : 557 ذيل ح 1052 وح 1053 . . ( 4 ) - الغيبة للطوسي : 215 ، عنه البحار : 51 / 345 . .