والمعنى : أنّ الفعل من العبد والإقدار من اللَّه تعالى ، فإن أمسك إفاضة القدرة آناًمّا بطل أفعاله بل فني آثاره ، والفعل المستقلّ ليس إلّامن اللَّه تعالى ، فهو فعّال لما يريد ، لا شريك له ولا وزير ولاعضد ولا نصير « إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » « 1 » .
هامش
( 1 ) - يس : 82 . .