الأخيار عليهم السلام ، كالمروي في تفسير قوله تعالى « وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزكاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » « 1 » قال عليه السلام : «
أترى أنّ اللَّه عزّوجلّ طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم
يشركون به ، حيث يقول
« وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ »
. . .
الآية » قيل : ففسّره لي ، فقال :
« ويلٌ للمشركين الّذين أشركوا بالإمام الأوّل وهم بالأئمّة الآخرين كافرون » « 2 » .
وسيأتي في بعض المراحل الآتية في بيان معنى الشفاعة إشارة إلى ذلك إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) - فصّلت : 6 و 7 . .
( 2 ) - تفسير القميّ : 2 / 262 ، عنه البحار : 9 / 234 ح 128 ، وج 23 / 84 ح 23 . وفي ج 24 / 304 ح 17 عن تأويل الآيات الظاهرة : 521 . .