تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفريغ الفؤاد لمعرفة المبدأ والمعاد — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الأخيار عليهم السلام ، كالمروي في تفسير قوله تعالى « وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزكاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » « 1 » قال عليه السلام : « أترى أنّ اللَّه عزّوجلّ طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يشركون به ، حيث يقول « وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ » . . . الآية » قيل : ففسّره لي ، فقال : « ويلٌ للمشركين الّذين أشركوا بالإمام الأوّل وهم بالأئمّة الآخرين كافرون » « 2 » . وسيأتي في بعض المراحل الآتية في بيان معنى الشفاعة إشارة إلى ذلك إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) - فصّلت : 6 و 7 . . ( 2 ) - تفسير القميّ : 2 / 262 ، عنه البحار : 9 / 234 ح 128 ، وج 23 / 84 ح 23 . وفي ج 24 / 304 ح 17 عن تأويل الآيات الظاهرة : 521 . .
تفريغ الفؤاد لمعرفة المبدأ والمعاد — صفحة 40 | ميرزا أبو القاسم النراقي