ويكون مأواه بكريت « 1 » ، وقتلُه بمسجد دمشق ، ثمّ يكون خروج شعيب بن صالح من
سمرقند ، ثمّ يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس ، وهو من ولد عُتبة بن أبيسفيان .
فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي عليه السلام ، ثمّ يخرج بعد ذلك » « 2 » .
ويدلّ عليه أيضاً ما ورد في الأخبار : أنّ خروج اليماني والسفياني والخراساني في سنةٍ واحدة ، في شهر واحد ، في يومٍ واحد ، وأنّ راية اليماني راية هدى يدعو إلى صاحبكم فيكون مبعوثاً من قِبله « 3 » .
وفي آخر : أنّى يخرج السفياني ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء « 4 » .
وبالجملة : في كثير من الأخبار ما يدلّ على ما ذكر ، فتأمّل ولا تكن من الغافلين .
وأمّا خسف البيداء : فهو ما عرفت من حال جيش السفياني ، وقد ورد في الأخبار وقوع خسف قرية من قرى الشام تسمّى الجابية « 5 » أو خرشنا « 6 » ، أو هما معاً ، أو هما اسمان لقرية واحدة ، وخسف ببغداد « 7 » وخسف ببلدة مصر « 8 » ؛ لكن المحتوم هو خسف البيداء .
هامش
( 1 ) - كذا أيضاً في الغيبة . وفي البحار : تكريت . .
( 2 ) - الغيبة للطوسي : 270 ، عنه البحار : 52 / 213 ح 65 . .
( 3 ) - الغيبة للنعماني : 256 ضمن ح 13 ، عنه البحار : 52 / 232 ضمن ح 96 . .
( 4 ) - الغيبة للنعماني : 277 ح 60 ، عنه البحار : 52 / 245 ح 123 . .
( 5 ) - الغيبة للنعماني : 279 - 280 ضمن ح 67 ، عنه البحار : 52 / 237 ضمن ح 105 ، وفي ص 212 ح 62 عنالغيبة للطوسي : 269 . .
( 6 ) - الغيبة للطوسي : 277 - 278 ، عنه البحار : 52 / 216 ضمن ح 73 ، وفي ص 253 ضمن ح 144 عن الغيبة للنعماني : 306 ضمن ح 16 . .
( 7 ) - الإرشاد للمفيد : 2 / 378 ، عنه البحار : 52 / 222 ذيل ح 85 . .
( 8 ) - كذا في النسختين ولعله تصحيف البصرة كما ورد في البحار : 52 / 222 ذيل ح 84 عن الإرشاد للمفيد : 2 / 378 : « وخسف ببغداد وخسف ببلدة البصرة » . .