تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
الَّذي جَعَلَ النّارَ مَثواهُمْ وَبِئْسَ الوِردُ المَورُودُ . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أنبِيائِكَ وَأوصِياءِ أنبِيائِكَ بِجَميعِ لَعَناتِكَ ، وَأصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ . اللَّهُمَّ الْعَنْ الجوابِيتَ وَالطَّواغِيتَ ، وَكُلَّ نِدٍّ يُدعى مِنْ دونِ اللَّهِ ، وَكُلَّ مُلحِدٍ مُفتَرٍ . اللَّهُمَّ العَنْهُمْ وَأشياعَهُم وَأتباعَهُم وَأولِياءَهُم وأعوانَهُم ومُحِبِّيْهِم لَعْناً كَثيراً . اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أميرِ المُؤمِنينَ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ . اللَّهُمَّ عَذِّبْهُم عَذاباً لا تُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالَمينَ ، وضاعِفْ علَيهِمْ عَذابَكَ بِما شاقُّوا وُلاةَ أمرِكَ ، وعَذِّبْهُم عَذاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأحَدٍ مِنْ خَلقِكَ . اللَّهُمَّ أدخِلْ على قَتَلَةِ رَسولِكَ وَأولادِ رَسولِكَ ، وعلى قَتَلَةِ أميرِالمُؤمِنينَ ، وقَتَلَةِ أنصارِهِ ، وقَتَلَةِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ وَأنصارِهِما ، وَمَنْ نَصَبَ لِآلِ مُحمَّدٍ وشِيعَتِهِم حَرباً مِنَ النّاسِ أجمَعينَ ، عَذاباً مُضاعَفاً في أسفَلِ دَرَكٍ « 1 » مِنَ الجَحيمِ ، لا يُخَفَّفُ عَنهُمْ مِنْ عَذابِها ، وهُمْ فِيهِ مُبْلِسونَ مَلعونُونَ ، ناكِسو رُؤوسِهِم عِندَ رَبِّهِم ، قَدْ عايَنوا النَّدامَةَ وَالخِزْيَ الطَّوِيلَ بِقَتْلِهِمْ عِترَةَ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وَأتباعِهِمْ مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ . اللَّهُمَّ العَنْهُمْ في مُستَسِرِّ السِّرِّ ، وظاهِرِ العَلانِيَةِ ، في سَمائِك‌َوَأرضِكَ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ في أولِيائِكَ ، وحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ حَتّى تُلحِقَني بِهِمْ ، وتَجْعَلَني لَهُم تَبَعاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . ثمّ انكبّ على القبر وأنت تقول :
هامش
( 1 ) - « الدرك » البحار .