عَظيماً عندَ اللَّهِ ، كَبيراً في الأرضِ ، جَليلًا ( عِندَ المؤمِنينَ ) « 1 » ؛ لَمْ يَكُنْ لِأحَدٍ فِيكَ مَهمز « 2 » ، [ وَلا لِقائِلٍ فِيكَ مَغمَزٌ ، ] « 3 » وَلا لِأحَدٍ عِندَكَ هَوادَةٌ « 4 » ، الضَّعيفُ « 5 » الذَّليلُ عِندَكَ قَوِيٌّ عزيزٌ حَتّى تَأخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالقَوِيُّ العَزيزُ عِندَكَ [ ضَعيفٌ ذَليلٌ حَتّى تَأخُذَ مِنهُ الحَقَّ ، وَالقَرِيبُ وَالبَعيدُ عِندَكَ ] « 6 » في ذلكَ سَواءٌ ، شأنُكَ الحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، وقَولُكَ حُكْمٌ وحَتْمٌ ، وَأمرُكَ حِلْمٌ « 7 » وحَزْمٌ ، ورَأيُكَ عِلْمٌ وعَزْمٌ .
اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ ، وسَهُلَ بِكَ العَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتْ بِكَ النِّيرانُ ، وقَوِيَ بِكَ الإسلامُ وَالمُؤمِنونَ ، وسَبَقْتَ سَبْقاً بَعيداً ، وأتعَبْتَ مَنْ بَعدَكَ تَعباً شَديداً ، فَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ في السَّماءِ « 8 » ، وَهَدَّتْ مُصيبَتُكَ الأنامَ ، فإنَّا للَّهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ شايَعَ على قَتلِكَ ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، ولَعَنَ « 9 » اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ حَقَّكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَصاكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَصَبَكَ حَقَّكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلكَ فَرَضِيَ بِهِ ، أنا إلى اللَّهِ مِنهُم بَرِيْءٌ ، لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خالَفَتْكَ ، وأُمَّةً جَحَدَتْ وِلايَتَكَ ، وَأُمَّةً حادَتْ عَنكَ ، وَأُمَّةً قَتَلَتْكَ . الحَمدُ للَّهِ
هامش
( 1 ) - « في السماء » نسخة في المصدر .
( 2 ) - « مطعن » المصدر ، وما أثبتناه من البحار ، ونسخة في المصدر .
( 3 ) - من البحار .
( 4 ) - الهوادة : هي السكون والمحاباة والصلح والميل واللّين ، ومنه ما ذكر في وصف عليّ عليه السلام « ولا لأحدٍ فيك هوادة » أي تسكن عند وجوب حدّ اللَّه ، ولاتُحابي فيه أحداً « مجمع البحرين : 4 / 443 » .
( 5 ) - « يوجد الضعيف » المصدر ؛ وما أثبتناه كما في البحار .
( 6 ) - من البحار .
( 7 ) - « حكم » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 8 ) - « الإسلام » نسخة في المصدر .
( 9 ) - « لعن » البحار ، وكذا ما بعده .