تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ثمّ تقول : السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ إبراهِيمَ خَليلِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ ( هُودٍ نَبِيِّ اللَّهِ ) « 1 » ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ داوُدَ خَليفَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ مُحمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، السَّلامُ علَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الصَّدِّيقُ الشَّهيدُ ، السَّلامُ علَيكَ وعلَى الأرواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأناخَتْ بِرَحلِكَ ، السَّلامُ على مَلآئِكَةِ اللَّهِ المُحدِقِينَ بِكَ . أشهَدُ أنَّكَ [ قَدْ ] « 2 » أقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرْتَ بِالمَعروفِ ، ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَاتَّبَعتَ الرَّسولَ ، وتَلَوْتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وبَلَّغْتَ عَنْ رسولِ اللَّهِ ، ووَفَيتَ بِعَهدِ اللَّهِ ، وتَمَّتْ بِكَ كلِماتُ اللَّهِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، ونَصَحْتَ للَّهِ ولِرَسولِهِ ، وجُدْتَ بِنَفسِكَ صابِراً مُحتَسِباً ومُجاهِداً عن دِينِ اللَّهِ ، مُوَقِّياً لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، طالِباً ما عِندَ اللَّهِ ، راغِباً فِيما وَعَدَ اللَّهُ ومَضَيتَ لِلَّذي كُنتَ علَيهِ شاهِداً ومَشهوداً ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ وعَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ . كنتَ أوَّلَ القَومِ إسلاماً ، وَأخلَصَهُمْ إيماناً ، وأشَدَّهُمْ يَقِيناً ، وأخْوَفَهُمْ للَّهِ ، وأعظَمَهُمْ عَناءً ، وأحوَطَهُمْ على رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَأفضَلَهُمْ مَناقِبَ ، وأكثَرَهُمْ سوابِقَ ، وأرفَعَهُمْ دَرَجَةً ، وأشرَفَهُمْ منزِلَةً ، وأكرَمَهُم علَيهِ . قَوِيْتَ حِينَ ضَعُفَ أصحابُهُ ، وبَرَزْتَ حِينَ اسْتَكانُوا ، ونَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا ، ولَزِمْتَ مِنهاجَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وكنتَ خليفَتَهُ حَقّاً بِرَغْمِ المُنافِقينَ ،
هامش
( 1 ) - « موسى كليم اللَّه » نسخة في المصدر . ( 2 ) - من البحار .