وعَلَى ابْنَتِكَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، وعَلى وَلَدَيْكَ الحَسَنِ والحُسَينِ ، أفضَلَ السَّلامِ ، وأَطيَبَ التَّحِيَّةِ ، وأَطهَرَ الصَّلاةِ ، وعلَينا مِنكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
وتدعو لنفسك ، واجتهد في الدعاء للمؤمنين ولوالديك ، ثمّ تصلّي عند أسطوانة التوبة ، وعند الحنّانة ، وفي الروضة ، وعند المنبر « 1 » وأكثر ما قدرت من الصلاة فيها .
وأت مقام جبرئيل - وهو عند الميزاب إذا خرجت من الباب الّذي يقال له باب فاطمة عليها السلام ، وهو الباب الّذي بحيال زقاق البقيع - فصلّ هناك ركعتين وقُل :
يا جَوادُ يا كَريمُ ، يا قَريبُ غَيرَ بَعيدٍ ، أسأَلُكَ بأَنَّكَ أَنتَ اللَّهُ لَيسَ كَمِثلِكَ شَيْءٌ ، أنْ تَعصِمَني مِنَ المَهالِكِ ، وأنْ تُسَلِّمَني مِنْ آفاتِ الدُّنيا والآخِرَةِ ، ووَعثاءِ السَّفَرِ « 2 » ، وسُوءِ المُنقَلَبِ ؛ وأنْ تَرُدَّني سالِماً إلى وَطَنِي بَعدَ حَجٍّ مَقبُولٍ ، وسَعيٍ مَشكورٍ ، وعَمَلٍ مُتَقَبَّلٍ ، وَلا تَجْعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنِّي مِنْ حَرَمِكَ وَحَرَمِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله « 3 » .
( 193 ) 15 -
مصباح الكفعمي :
السَّلامُ على رَسولِ اللَّهِ ، أَمينِ « 4 » اللَّهِ عَلى وَحيِهِ وعَزائِمِ أمرِهِ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ « 5 » ، والفاتِحِ لِما اسْتُقبِلَ ، والمُهيمِنِ عَلى ذلكَ كُلِّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - « المتبرّك » البحار ج 99 .
( 2 ) - وعثاء السفر : أي شدّة النصب والتعب . انظر « المصباح المنير : 916 » .
( 3 ) - بعض نسخ الفقه الرضوي على ما في البحار : 99 / 334 ضمن ح 4 ، وج 100 / 159 ذيل ح 40 ، وفي المستدرك : 10 / 194 ح 8 إلى قوله « ولوالديك » ، وفي ص 195 ح 2 قطعة . وسيأتي وداعها في ص 249 رقم 320 .
( 4 ) - « وأمين » البحار .
( 5 ) - أي لما سبق من الملل . « من الكفعمي رحمه اللَّه »