تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
والصِّراطَ حَقٌّ ، فَاشهَدْ لِي بِهذِهِ الشَّهادَةِ . وإن كان نائباً عن أحد قال : السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ عَنْ فُلان بن فلان . وتقرأُ « 1 » فاتحة الكتاب وتقول : سُبحانَ اللَّهِ ، والحَمدُ للَّهِ ، وَلا إلهَ إلّااللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكبَرُ ، وَللَّهِ الحَمدُ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . ثمّ تقول : اللَّهمَّ إنَّكَ قُلتَ : « ولَو أنَّهُم إذ ظَلَموا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاسْتَغفَروا اللَّهَ واسْتَغفَرَ لَهُم الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحيماً » « 2 » . اللَّهمَّ إنّا قدْ سَمِعنا قَولَكَ ، وأطَعْنا أَمرَكَ ، وقَصَدْنا نَبِيَّكَ مُستَشفِعِينَ بِهِ إلَيكَ مِنْ ذُنوبِنا ، وَما أَثقَلَ ظُهورَنا مِنْ أَوزارِنا ، تائِبِينَ مِنْ زَلَلِنا ، مُعتَرِفِينَ بِخَطايانا ، مُستَغفِرينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْناهُ بِأَعيُنِنا ، ونَسأَلُكَ « 3 » التَوبَةَ . ( ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِأسماعِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ . ) « 4 » ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِألسِنَتِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ . ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بأَيدِينا ، ونَسألُكَ التَّوبَةَ . ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِبُطُونِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ . ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِفُرُوجِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ . ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِأرجُلِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ .
هامش
( 1 ) - بصيغة الغايب في البحار ، وكذا ما بعده . ( 2 ) - النساء : 64 . ( 3 ) - بزيادة « به » المصدر ؛ وما أثبتناه كما في البحار . ( 4 ) - ليس في البحار .