والصِّراطَ حَقٌّ ، فَاشهَدْ لِي بِهذِهِ الشَّهادَةِ .
وإن كان نائباً عن أحد قال : السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ عَنْ فُلان بن فلان .
وتقرأُ « 1 » فاتحة الكتاب وتقول :
سُبحانَ اللَّهِ ، والحَمدُ للَّهِ ، وَلا إلهَ إلّااللَّهِ ، وَاللَّهُ أَكبَرُ ، وَللَّهِ الحَمدُ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ .
ثمّ تقول :
اللَّهمَّ إنَّكَ قُلتَ : « ولَو أنَّهُم إذ ظَلَموا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاسْتَغفَروا اللَّهَ واسْتَغفَرَ لَهُم الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحيماً » « 2 » .
اللَّهمَّ إنّا قدْ سَمِعنا قَولَكَ ، وأطَعْنا أَمرَكَ ، وقَصَدْنا نَبِيَّكَ مُستَشفِعِينَ بِهِ إلَيكَ مِنْ ذُنوبِنا ، وَما أَثقَلَ ظُهورَنا مِنْ أَوزارِنا ، تائِبِينَ مِنْ زَلَلِنا ، مُعتَرِفِينَ بِخَطايانا ، مُستَغفِرينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اكْتَسَبْناهُ بِأَعيُنِنا ، ونَسأَلُكَ « 3 » التَوبَةَ .
( ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِأسماعِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ . ) « 4 »
ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِألسِنَتِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ .
ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بأَيدِينا ، ونَسألُكَ التَّوبَةَ .
ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِبُطُونِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ .
ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِفُرُوجِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ .
ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِأرجُلِنا ، ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ .
هامش
( 1 ) - بصيغة الغايب في البحار ، وكذا ما بعده .
( 2 ) - النساء : 64 .
( 3 ) - بزيادة « به » المصدر ؛ وما أثبتناه كما في البحار .
( 4 ) - ليس في البحار .