تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بِطاعَتِكَ ، ونَهى عَنْ مَعصِيَتِكَ ، فَبَيَّنَ أَمرَكَ ، وأَظهَرَ دِينَكَ ، وأعلى الدَّعوَةَ لَكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ مِنْ قَولِكَ . فَصَلِّ اللَّهُمَّ أنتَ علَيهِ كما هَدَيتَنا بِهِ مِنَ الضَّلالاتِ ، وخَلَّصتَنا بِهِ مِنَ الغَمَراتِ ، وأَنقَذْتَنا بِهِ مِنْ شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ ، وأدخَلتَنا بِهِ في الصّالِحاتِ ، وأَعطَيتَنا بِهِ الحَسَناتِ ، وأذهَبتَ بِهِ عَنّا السَّيِّئاتِ ، ورفَعتَ لَنا بِهِ الدَّرَجاتِ . اللَّهمَّ فاجزِهِ عَنّا أفضَلَ وأعظَمَ وأشرَفَ جَزاءِ النَّبِيِّينَ ، وخَيرَ ما جازَيتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ . اللَّهُمَّ وَصَلِّ علَيهِ أنتَ ، ومَلآئِكَتُكَ المُقَرَّبونَ ، وأَنبِياؤكَ ورُسُلُكَ المُصطَفَونَ ، وأولِياؤكَ وعِبادُكَ المؤمِنونَ ، وأهلُ طاعَتِكَ أجمَعونَ مِنْ أهلِ السَّماواتِ وأهلِ الأرَضينَ . اللَّهمَّ وابْعَثْهُ المَقامَ المَحمُودَ ، الَّذي وَعَدْتَهُ في المَوقِفِ المَشهودِ ، تُبَيِّضُ بِهِ وَجهَهُ ، ويَغبِطُه « 1 » بِهِ الأوّلونُ والآخرونَ ، مَقاماً تُفلِجُ بِهِ حُجَّتَهُ ، وتُقيلُ بِهِ عَثرَتَهُ ، وتَقبَلُ بِهِ شَفاعَتَهُ ، وتُكرِمُ بِهِ مُرافَقَتَهُ ، وتُلحِقُ بِهِ ذُرِّيّاتِهِ ، وتُورِدُ علَيهِ عِترَتَهُ ، وتُقِرُّ عَينَهُ بِشيعَتِهِ ، وتُعَظِّمُ بُرهانَهُ ، وتَرفَعُ شَأنَهُ ، وتُعْلِي مَكانَهُ . اللَّهُمَّ فاجْعَلْهُ أقرَبَ النَّبِيِّينَ مِنكَ مَنزِلًا ، وأدناهُمْ مِنكَ مَحَلّاً ، وأفضَلَهُم عندَكَ نُزُلًا « 2 » ، وأعظَمَهُم لدَيكَ حُبّاً وشرَفاً ، وأعلاهُم مَكاناً وزُلفى ، وأرفعَهُم عندَكَ درَجَةً وغُرَفاً ، وسَيِّدَ المُرسَلينَ ، وخاتَمَ النَّبِيِّينَ ، وإمامَ المُتَّقينَ ، ووليَّ المؤمِنينَ ، ونَبِيَّ الرَّحمَةِ ، وسَيِّدَ الأُمَّةِ ، ومِفتاحَ البرَكَةِ ، والمُنقِذَ
هامش
( 1 ) - أثبتناه من الطبعة الحجريّة ، وفي طبعة المكتبة الإسلاميّة : « يغبط » . ( 2 ) - النُزُل : المنزل ، والفضل والعطاء . انظر « القاموس : 4 / 76 » .