تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الرَّسولَ وأُولي الأمرِ مِنكُمْ » « 1 » ، فأخَذتَ بِذلكَ علَينا العَهدَ والمَواثِيقَ ، لِئَلّا نَقولَ إنّا كُنّا عَنْ هَذا غافِلين « 2 » . ثمَّ أمَرْتَنا بِالصَّلاةِ والسَّلامِ عَلى مُحمَّدٍ نَبِيِّكَ ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ حُجَجِكَ عَلى خَلقِكَ ، المُبارَكينَ الأخيارِ ، الأئِمَّةِ العادِلِينَ الطّاهِرينَ الأخيارِ الأبرارِ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيراً ، فدَلَلْتَنا على رِضاكَ مِنَ القَولِ والعَمَلِ في ذلكَ شَرَفاً وتَعظيماً لِنَبيِّكَ صَلَواتُكَ علَيهِ وتَكريماً ، فقُلتَ : « إنَّ اللَّهَ ومَلآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا علَيهِ وسَلِّموا تَسليماً » « 3 » . لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ ، لَبَّيكَ اللَّهمَّ ربَّنا وسَعدَيكَ ، تَلبِيَةَ الضَّعيفِ بَينَ يَدَيكَ ، تَلبِيَةَ الخائِفِ الفَقيرِ إلَيكَ ، سَمِعْنا لَكَ وأَطَعْنا ، ربَّنا وسَيِّدَنا ومَولانا . اللَّهمَّ اجْعَلْ شَرائِفَ صَلَواتِكَ وتَحِيّاتِكَ ، ورَأفَتِكَ ورَحمَتِكَ وتَحيَّتِكَ ، على مُحمَّدٍ عَبدِكَ ، ورَسولِكَ إلى خَيرِ خَلقِكَ ، وصَفِيِّكَ وخَلِيلِكَ لِنَفسِكَ ، ونَجِيِّكَ لِعِلْمِكَ ، وأَمينِكَ على سِرِّكَ ، وخازِنِكَ على غَيبِكَ ، ومُؤَدِّي عَهدِكَ ، ومُنجِزِ وَعدِكَ ، والدّاعي إلَيكَ وَحدَكَ ، خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وسَيِّدِ المُرسَلينَ ، البَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ المُنيرِ ، الطُّهرِ الطّاهِرِ ، العَلَمِ الزَّاهِرِ ، المَبعُوثِ بِالرِّسالَةِ ، والهادِي مِنَ الضَّلالَةِ ، الَّذي جَعَلتَهُ رَحمَةً لِلعالَمِينَ ، ونُوراً يَستَضيءُ بِهِ المُؤمِنونَ ، وبَشيراً بِجَزِيلِ ثَوابِكَ ، ونَذيراً بِالأليمِ مِنْ عِقابِكَ . وأشهَدُ أنَّهُ قَدْ جاءَ بِالحَقِّ مِنْ عِندِكَ ، وبَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وتَلا آياتِكَ ، وأمَرَ
هامش
( 1 ) - النساء : 59 . ( 2 ) - إشارة إلى الآية 172 من سورة الأعراف . ( 3 ) - الأحزاب : 56 .