تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
رَبِّ العالَمينَ . أَسأَلُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أنْ يَجزِيَكَ عَنّا أَكرَمَ ما جَزى نبِيّاً عنْ أُمّتِهِ . ( وصَلَّى اللَّهُ علَيكَ حَتّى لا يَبقى مِنْ صَلاتِهِ شَيْءٌ ، وبارَكَ علَيكَ حتّى لا يَبقى مِنَ البَرَكَةِ شَيْءٌ ) « 1 » . وصَلَّى اللَّهُ علَيكَ بِعَدَدِ ما ذَكَرَهُ الذّاكِرونَ ، وكُلَّما غَفَلَ « 2 » عَنْ ذِكرِهِ « 3 » الغافِلونَ . [ و ] « 4 » صَلَّى اللَّهُ علَيكَ بِعَدَدِ ما أَحاطَ بِهِ عِلمُ اللَّهِ وجَرى بِهِ قَلَمٌ . وصَلَّى اللَّهُ علَيكَ في كُلِّ وَقتٍ وأوانٍ ، [ و ] « 5 » صَلَّى اللَّهُ علَيكَ في كُلِّ حِينٍ وزَمانٍ . [ و ] « 6 » صَلَّى اللَّهُ علَيكَ صَلاةً يَهتَزُّ لَها عَرشُ الرَّحمنِ ، وتَرضى بِها مَلآئِكَةُ اللَّهِ ، صَلاةً تُوجِبُ لِقائِلِها الجَنَّةَ ، وتُحَقِّقُ لَها الإجابَةَ ، حَتّى تَزيدَهُ إيماناً وتَثبِيتاً ، ورَحمَةً وغُفراناً . صَلَّى اللَّهُ علَيكَ كما اسْتَنقَذَنا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ ، وبَصَّرَنا بِكَ مِنَ العَمى ، وهَدانا بِكَ مِنَ الجَهالَةِ . أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . وأشهَدُ أنَّكَ عَبدُهُ ، ورَسولُهُ ، وأمينُهُ ، وصَفِيُّهُ ، وخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ . وأشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وأدَّيتَ الأمانَةَ ، ونَصَحتَ للأُمَّةِ ، وجاهَدْتَ عَدُوَّ اللَّهِ ، وعَبَدتَ اللَّهَ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ . وأشهَدُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، والنّارَ حقٌّ ، والمَوتَ حَقٌّ ، والبَعثَ حَقٌّ ، والمِيزانَ حَقٌّ ،
هامش
( 1 ) - ليس في البحار . ( 2 ) - « أغفل » البحار . ( 3 ) - « ذكرك » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . ( 4 ) - من البحار . ( 5 ) - من البحار . ( 6 ) - من البحار .