ونَستَغفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنبٍ اكْتَسَبْناهُ بِقُلُوبِنا ( ونَسأَلُكَ التَّوبَةَ ) « 1 » .
اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا ، قَديمَها وحَديثَها ، صَغيرَها وكَبيرَها ، عَمدَها وخَطَأَها ، سِرَّها وعَلانِيَتَها ، أوَّلَها وآخِرَها ، ما علِمتُ مِنها وما لَمْ أعلَمْ ، فَتُبْ علَينا واغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا ، وشَفِّعْ نَبِيَّكَ فِينا ، وارفَعْنا بِمَنزِلَتِهِ عِندَكَ وَحَقِّهِ علَيكَ ، فَاغْفِرْ لَنا ما تَقَدَّمَ مِنَ الزَّلَلِ ، قَبلَ انْقِضاءِ الأَجَلِ .
ثمّ ادع بما بدا لك ، وأكثر من الصلاة عنده صلى الله عليه وآله ؛ فإنّ الصّلاة الواحدة تعدل عشرة آلاف صلاة ، والدرهم هناك بعشرة آلاف درهم « 2 » .
( 192 ) 14 -
بعض نسخ الفقه الرضوي :
قف عند رأسه صلى الله عليه وآله مستقبل القبلة وسلّم وقُل :
السَّلامُ علَيكَ أيُّها النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ علَيكَ يا أبا القاسِمِ ، السَّلامُ علَيكَ يا سَيِّدَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ ، السَّلامُ علَيكَ يا زَينَ القِيامَةِ ، السَّلامُ علَيكَ يا شَفيعَ القِيامَةِ .
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّكَ « 3 » عَبدُهُ ورَسولُهُ ، بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وَأدَّيتَ الأمانَةَ ، ونَصَحتَ أُمَّتَكَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ .
صَلَّى اللَّهُ علَيكَ وعَلى أَهلِ بَيتِكَ ، طِبتَ حَيّاً وطِبْتَ مَيِّتاً .
صَلَّى اللَّهُ علَيكَ وعَلى أَخِيكَ ووَصِيِّكَ وابْنِ عَمِّكَ أميرِ المؤمِنينَ ،
هامش
( 1 ) - ليس في البحار .
( 2 ) - المزار الكبير : 42 - 48 ( ط : 58 - 62 ) ، عنه البحار : 100 / 173 ح 43 .
( 3 ) - « أنّ محمّداً » البحار ج 99 .