تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وقال الصادق عليه السلام : « من خالف دين اللَّه ، ووالى « 1 » أعداء اللَّه « 2 » ، أو عادى أولياء اللَّه ، فالبراءة منه واجبة ، كائناً من كان ، من أيّ قبيلة كان » 1 . وقال أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية : « تواضعك في شرفك ، أشرف لك من شرف آبائك » . وقال الصادق عليه السلام : « ولايتي لأمير المؤمنين عليه السلام أحبّ إليّ من ولادتي منه » 2 . وسئل الصادق عليه السلام عن آل محمّد ، فقال : « آل محمّد من حرم على رسول اللَّه نكاحه » 3
شرح
وانظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 305 ، عنه البحار : 42 / 92 ضمن ح 20 باب 120 . 1 - عن الإمام الرضا عليه السلام من خالف دين اللَّه فابرأ منه ، كائناً من كان ، من أيّ قبيلة كان . ومن عادى اللَّه فلا تواله كائناً من كان ، من أيّ قبيلة كان . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 237 ضمن ح 6 باب 58 ، عنه البحار : 46 / 176 - 177 ضمن ح 30 باب 11 ، وج 49 / 219 ح 4 باب 16 ، وج 96 / 224 ح 19 باب 27 . وانظر الهداية : 48 . 2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : ولايتي لعلي بن أبي طالب أحبُّ إليَّ من ولادتي منه ، لأنّ ولايتي له فرض ، وولادتي منه فضل . الفضائل لشاذان : 349 ، عنه البحار : 39 / 299 ح 105 باب 87 . 3 - عن عبداللَّه بن ميسرة قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام إنّا نقول : اللهمَّ صلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ، فيقول قوم : نحن آل محمّد . فقال : إنّما آل محمّد من حرَّم اللَّه عزَّوجلَّ على محمّدٍ نكاحه . معاني الأخبار : 93 ح 1 ، عنه البحار : 25 / 216 ح 11 باب 6 ،
هامش
( 1 ) - « توالى » ج ، د . . ( 2 ) - في ج : « أعداءه » بدل « أعداء اللَّه » . .