وسأل إسماعيل أباه الصادق عليه السلام فقال : ما حال المذنبين منّا ؟
فقال عليه السلام : ليْسَ بِأَمَانِيّكُمْ وَلَآ أَمَانِىّ أَهْلِ الْكِتبِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ 1
شرح
سَابِقُم بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » ، أنَّ المُراد بهذه الآية جميع ذرّيّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنَّ الظالم لنفسه هو الجاهل بإمام زمانه ، والمقتصد هو العارف به ، والسابق بالخيرات هو إمام الوقت عليه السلام .
فممَّن روينا ذلك عنه ، الشيخ أبو جعفر بن بابويه من كتاب ( الفرق ) بإسناده إلى الصادق عليه السلام .
ورويناه من كتاب ( الواحدة ) لابن جمهور فيما رواه عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام .
[ ورويناه من كتاب ( الدلائل ) لعبداللَّه بن جعفر الحميري عن مولانا الحسن العسكري سلام اللَّه عليه ] .
ورويناه من كتاب محمّد بن علي بن رباح بإسناده عن الصادق عليه السلام .
ورويناه من كتاب محمّد بن مسعود بن عيّاش في تفسير القرآن .
ورويناه من الجامع الصغير ليونس بن عبد الرحمن .
ورويناه من كتاب عبداللَّه بن حمّاد الأنصاري .
ورويناه من كتاب إبراهيم الخزاز . وغيرهم رضوان اللَّه عليهم ممّن لم يحضرني ذكر أسمائهم والإشارة إليهم . بحار الأنوار : 23 / 219 رقم 21 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 362 رقم 81 ، عن سعد السعود : 159 - 161 . وما بين المعقوفين موجود في البحار والتفسير ، وورد في هامش المصدر عن بعض النسخ .
1 - من سورة النساء 4 : الآية 123 .
عن الإمام الصادق عليه السلام : أنَّ إسماعيل سأله عليه السلام : يا أبتاه ما تقول في المُذنب منّا