وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام - في حديث طويل - : « ليس بين اللَّه وبين أحد قرابة ، أحبّ العباد « 1 » إلى اللَّه وأكرمهم عليه « 2 » أتقاهم له وأعملهم بطاعته . واللَّه ما يتقرّب إلى اللَّه - جلّ ثناؤه - إلّا بالطاعة ، و « 3 » ما معنا براءة من النار ، ولا على اللَّه لأحد من حجّة . من كان للَّهمطيعاً فهو لنا وليّ ، ومن كان للَّه عاصياً فهو لنا عدوّ . ولا تنال « 4 » ولايتنا إلّابالورع والعمل « 5 » . 1
وقال « 6 » نوح عليه السلام :
رَبّ إِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحكِمِينَ * قَالَ ينُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صلِحٍ فَلَا تَسَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنّى أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجهِلِينَ * قَالَ رَبّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسَلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِى أَكُن مّنَ الْخسِرِينَ
2
شرح
ومن غيرنا ؟ فقال عليه السلام : « لَيْسَ بِأَمَانِيّكُمْ . . . » . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 236 ح 5 باب 58 ، عنه البحار : 46 / 175 ح 29 باب 11 ، وج 96 / 221 ح 13 باب 27 ، وتفسير نور الثقلين : 1 / 553 ح 577 ، والصافي في تفسير القرآن : 2 / 321 .
1 - الكافي : 2 / 74 ضمن ح 3 ، الأمالي للصدوق : 725 ضمن ح 991 مجلس 91 ، الأمالي للطوسي : 736 ضمن ح 1535 مجلس 46 ، مشكاة الأنوار : 121 ضمن ح 284 ، عنها البحار : 70 / 97 ح 4 باب 47 . وأخرجه الفتال النيسابوري في روضة الواعظين : 294 .
2 - من سورة هود 11 : الآية 45 - 47 .
هامش
( 1 ) - « الخلق » ج ، د . .
( 2 ) - « وأكرمهم عليه » ليس في « ج ، د » . .
( 3 ) - ليس في « ج ، د » . .
( 4 ) - « ينال » ج ، د ، ه ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ الأُخرى ، وأمالي الصدوق ، والكافي . .
( 5 ) - بزيادة « الصالح » د ، ه 1 . .
( 6 ) - « وقد قال » ه 1 . .