[ 8 ]
باب الاعتقاد في الفطرة والهداية
قال الشيخ أبو جعفر رضي الله عنه : اعتقادنا في ذلك أنّ اللَّه عزّوجلّ فطر جميع الخلق على التوحيد 1 ، وذلك قوله عزّوجلّ : فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ
شرح
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام : فطرهم جميعاً على التوحيد . الكافي : 2 / 12 ح 3 ، عنه الوافي : 4 / 57 ح 1663 باب 2 ، والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 342 ح 8329 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 184 ح 55 . التوحيد : 329 ح 6 باب 53 ، عنه البحار :
3 / 278 ح 8 .
وعنه عليه السلام : سئل عن « فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا » ، قال : التوحيد . الكافي :
2 / 12 ح 1 ، عنه الوافي : 4 / 57 ح 1661 باب 2 ، والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 341 ح 8327 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 184 ح 53 .
وأورده الطوسي عن الإمام الباقر عليه السلام في الأمالي : 660 ح 1366 مجلس 35 ، عنه البحار : 5 / 223 ح 11 باب 9 .
قال الشّيخ المفيد رحمه الله : ذكر أبو جعفر رحمه الله الفطرة ولم يبيّن معناها ، وأورد الحديث على وجهه ولميذكر فائدته ؛ والمعنى في قوله عليه السلام فطر اللَّه الخلق ، أي : ابتدأهم بالحدوث ، والفطرة هي الخلق .
قال اللَّه تعالى : « الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ » [ من سورة فاطر 35 :
الآية 1 ] ، يريد به خالق السماوات والأرض على الابتداء والاستقبال ، وقال :