وقال عليه السلام : « ما حجب اللَّه علمه عن العباد ، فهو موضوع عنهم » 1 .
وقال عليه السلام : « إنّ اللَّه احتجّ على الناس بما آتاهم وعرّفهم » 2
شرح
5 / 581 ح 15 . الأمالي للطوسي : 660 ح 1367 مجلس 35 ، عنه البحار : 5 / 196 ح 9 باب 7 .
قال ابن مسعود ، وابن عباس : معنى « وَهَدَيْنهُ النَّجْدَيْنِ » : نجد الخير والشرّ .
التبيان في تفسير القرآن : 10 / 352 .
وفيه : النجدان : الطريقان للخير والشرّ .
1 - الكافي : 1 / 164 ح 3 ، عنه الوافي : 1 / 557 ح 467 باب 56 . التوحيد : 413 ح 9 باب 64 ، عنه البحار : 2 / 280 ح 48 باب 33 . وفي وسائل الشيعة : 27 / 163 ح 33496 باب 12 عن الكافي والتوحيد .
ومثله في تحف العقول : 365 ، عنه البحار : 75 / 248 ح 80 باب 23 .
2 - الكافي : 1 / 162 ح 1 وص 164 ح 4 ، عنه الوافي : 1 / 551 ح 455 وص 558 ح 468 باب 56 ، والبحار : 2 / 280 ح 46 باب 33 . التوحيد : 410 ح 2 باب 64 .
المحاسن : 1 / 369 ح 803 باب 22 ، وص 429 ح 992 باب 39 . وفي ص 369 ح 803 نحوه . عنه البحار : 5 / 301 ح 4 وح 5 باب 14 .
قال الفيض الكاشاني قدس سره : يعني بما آتاهم من العقل والفهم ، وعرّفهم من الخير والشرّ ، دون ما لم يُؤتهم ولم يعرّفهم من ذلك . ولا يُنافي هذا لزوم بذل الجهد بالقدر المقدور فإنَّه أيضاً من الأسباب ، إلّاأنّ ترتّب حصول المعرفة على السعي في حيّز الإمكان ، وبحسب مشيئة اللَّه وعلى اختلاف درجات الناس في الهمّة والاستعداد ، وليس عليهم إلّاالتعرّض لها بتحصيل مُقدّماتها ، كما ورد في الحديث النبوي « إنّ لربّكم في أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرَّضوا لها » .