تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وروي أنّ « 1 » أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام عدل « 2 » من عند حائط مائل إلى مكان آخر ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، تفرّ « 3 » من قضاء اللَّه ؟ ! فقال عليه السلام : « أفرّ من قضاء اللَّه إلى قدر اللَّه » 1 . وسُئل الصادق عليه السلام عن الرُّقى ، هل تدفع من القدر شيئاً ؟ فقال : « هي من القدر » 2
شرح
وص 386 ح 442 عن الصدوق . 1 - التوحيد : 369 ح 8 باب 60 ، عنه البحار : 5 / 114 ح 41 باب 3 . قال المجلسي قدس سره : أي أنَّ الفرار أيضاً من تقديره تعالى ، فلا يُنافي كون الأشياء بقضاء اللَّه الفرار من البلايا والسعي في تحصيل ما يجب السعي فيه . فإنّ كلّ ذلك داخل في علمه وقضائه ، ولايُنافي شيء من ذلك اختيار العبد كما مرَّ . ويحتمل أن يكون المراد بقدر اللَّه هنا حكمه وأمره ، أي إنّما أفرّ من القضاء بأمره تعالى . البحار : 5 / 114 ذيل ح 41 . 2 - عنه البحار : 5 / 97 ح 24 باب 3 . التوحيد : 382 ح 29 باب 60 . قال الشيخ أبو عبد اللَّه المفيد قدس سره : عوّل الشيخ أبو جعفر رحمه الله في هذا الباب على أحاديث شواذّ لها وجوه يعرفها العلماء متى صحّت وثبت إسنادها ، ولم يقل فيه قولًا محصّلًا ، وقد كان ينبغي له لمّا لم يكن يعرف للقضاء معنى أن يهمل الكلام فيه . والقضاء معروف في اللغة ، وعليه شواهد من القرآن ، فالقضاء على أربعة أضرب : أحدها : الخلق ، والثاني : الأمر ، والثالث : الإعلام ، والرابع : القضاء في الفصل بالحكم .
هامش
( 1 ) « عن » ه . . ( 2 ) « أنّه عدل » ه . . ( 3 ) « أتفرّ » د . .