[ 7 ]
باب الاعتقاد في القضاء والقدر
قال الشيخ أبو جعفر - رحمة اللَّه عليه - : اعتقادنا في ذلك ، قول الصادق عليه السلام لزرارة حين سأله فقال : ما تقول « 1 » في القضاء والقدر ؟
قال : « أقول إنّ اللَّه تبارك وتعالى إذا جمع العباد يوم القيامة ، سألهم عمّا عهد إليهم ، ولم يسألهم عمّا قضى عليهم » 1 .
والكلام في القدر منهيّ عنه ، كما قال أمير المؤمنين « 2 » عليه السلام لرجل « 3 » قد « 4 » سأله عن القدر ، فقال : « بحر عميق فلا تلجه » .
ثمّ سأله ثانية « 5 » فقال : « طريق مظلم فلا تسلكه » .
ثمّ سأله ثالثة « 6 » فقال : « سرّ اللَّه فلا تتكلّفه « 7 » » 2 .
شرح
1 - التوحيد : 365 ح 2 باب 60 ، عنه البحار : 5 / 112 ح 38 باب 3 .
قال المجلسي قدس سره : هذا الخبر يدلّ على أنَّ القضاء والقدر إنّما يكون في غير الأمور التكليفيّة كالمصائب والأمراض وأمثالها ، فلعلَّ المراد بهما القضاء والقدر الحتميّان .
البحار : 5 / 112 ذيل ح 38 .
2 - التوحيد : 365 ح 3 باب 60 ، عنه البحار : 5 / 110 ح 35 باب 2 .
هامش
( 1 ) بزيادة « يا سيّدي » د . .
( 2 ) بزيادة « عليّ » د ، ه . .
( 3 ) « للذي » ه . .
( 4 ) ليس في « ه » . .
( 5 ) - بزيادة « عن القدر » ه . .
( 6 ) . - بزيادة « عن القدر » ه . .
( 7 ) « فلا تكشفه » ه . وكذا في هامش « د » . .