وقال أمير المؤمنين « 1 » عليه السلام في القدر : « ألا إنّ القدر سرّ من سرّ اللَّه ، وستر من ستر اللَّه « 2 » ، وحرز من حرز اللَّه ، مرفوع في حجاب اللَّه ، مطويّ عن خلق اللَّه ، مختوم بخاتم اللَّه ، سابق في علم اللَّه ، وضع اللَّه « 3 » العباد عن « 4 » علمه ورفعه فوق شهاداتهم ومبلغ عقولهم « 5 » ، لأنّهم « 6 » لا ينالونه بحقيقة « 7 » الربّانيّة ، ولا بقدرة الصمدانيّة ، ولا بعظمة النورانيّة ، ولا بعزّة الوحدانيّة ؛ لأنّه بحر زاخر موّاج « 8 » خالص للَّهعزّوجلّ ، عمقه ما بين السماء والأرض ، عرضه « 9 » ما بين المشرق والمغرب ، أسود كالليل الدامس ، كثير الحيّات والحيتان ، يعلو مرّة ويسفل أُخرى ، في قعره شمس تضيء لا ينبغي أن يطّلع إليها « 10 » إلّاالواحد الفرد ، فمن يطّلع إليها « 11 » فقد ضادّ اللَّه في حكمه ، ونازعه في سلطانه ، وكشف عن سرّه وستره ، وباء بغضب من اللَّه ، ومأواه جهنّم وبئس المصير » 1
شرح
ومثله في نهج البلاغة : 526 رقم 287 ، عنه البحار : 5 / 124 ح 72 باب 3 . وفي ص 56 ح 103 عن مطالب السؤول : 1 / 126 - 127 مثله .
وانظر الهداية : 19 وتخريجاتها .
1 - عنه البحار : 5 / 97 ح 23 باب 3 .
التوحيد : 383 ح 32 باب 60 . وورد في مختصر البصائر : 357 ح 395 ،
هامش
( 1 ) بزيادة « عليّ » د ، ه . .
( 2 ) هذه الجملة ليست في « ه 1 ، ه 3 ، البحار » . .
( 3 ) لفظ الجلالة ليس في « د » . .
( 4 ) « عن العباد » - بتقديم وتأخير - ه ، البحار . .
( 5 ) « ومبلغ عقولهم » ليس في « ب ، ج ، د ، البحار » . .
( 6 ) « لأنّه » ب ، ج ، د . .
( 7 ) « بحقيقته » ب ، ج ، د . والموارد الآتية أيضاً مع الضمير في « ب » . .
( 8 ) ليس في « ب » . .
( 9 ) « وعرضه » د . .
( 10 ) « عليها » د ، البحار . « عليه » ه . .
( 11 ) « عليها » ب ، ج ، د ، البحار . .