وأراد أن يكون موصوفاً بالعلم بها قبل كونها 1 .
ونقول : أراد اللَّه أن يكون قتل الحسين عليه السلام معصية له « 1 » خلاف الطاعة .
ونقول : أراد اللَّه أن يكون قتله « 2 » منهيّاً عنه غير مأمور به .
ونقول : أراد اللَّه عزّوجلّ أن يكون قتله مستقبحاً غير مستحسن .
ونقول : أراد اللَّه تعالى أن يكون قتله سخطاً للَّهغير رضىً « 3 » .
ونقول : أراد اللَّه عزّوجلّ أن لا يمنع من قتله بالجبر والقدرة « 4 » ، كما منع منه بالنهي والقول . ولو منع من قتله بالجبر والقدرة كما منع منه بالنهي والقول ، لاندفع القتل عنه عليه السلام كما اندفع « 5 » الحرق عن إبراهيم ، حين قال اللَّه « 6 » عزّوجلّ للنار التي أُلقي فيها « 7 » : ينَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلمًا عَلَى إِبْرَ هِيمَ 2 .
ونقول : لم يزل اللَّه عزّوجلّ عالماً بأنّ الحسين عليه السلام سيقتل ويدرك بقتله « 8 » سعادة الأبد ، ويشقى قاتله شقاوة الأبد .
شرح
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه خلق الخلق ، فعلم ما هم صائرون إليه . الكافي : 1 / 158 ح 5 ، عنه الوافي : 1 / 543 ح 445 باب 54 . التوحيد : 349 ح 8 باب 56 ، وص 359 ح 1 باب 59 ، عنه البحار : 5 / 37 ح 55 وص 51 ح 84 باب 1 .
2 - من سورة الأنبياء 21 : الآية 69 .
هامش
( 1 ) ليس في « ب » . .
( 2 ) « القتل » ب . .
( 3 ) « رضاه » د . .
( 4 ) بزيادة « والقهر » نسخة في هامش د . وكذا في « ب » . .
( 5 ) في « ب ، د ، البحار » : بدل « والقول » إلى هنا : « ونقول : أراد اللَّه أن لا يدفع القتل عنه عليه السلام كما دفع » . .
( 6 ) لفظ الجلالة ليس في « ب » . .
( 7 ) بزيادة « إبراهيم الخليل عليه السلام » ه 1 ، ه 2 . .
( 8 ) « بشهادته » ه . .