وفي القرآن : « أَن تَقُولَ نَفْسٌ يحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنبِ اللَّهِ » 1 ، والجنب الطاعة 2 .
وفي القرآن : « وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى » 3 ، وهي روح مخلوقة جعل اللَّه منها في آدم وعيسى عليهما السلام 4
شرح
10 / 168 ، معجم تهذيب اللغة : 2 / 1599 ، تاج العروس : 13 / 226 ، القاموس المحيط : 3 / 360 ، مجمع البيان : 5 / 339 ، البحار : 4 / 8 ، تفسير مقاتل بن سليمان :
4 / 408 ، تفسير البيضاوي : 5 / 374 .
1 - من سورة الزمر 39 : الآية 56 .
2 - قال الصدوق قدس سره : الجنبُ الطاعة في لغة العرب . يقال : هذا صغير في جنب اللَّه ، أي في طاعة اللَّه عزَّ وجلَّ ، فمعنى قول أمير المؤمنين عليه السلام : أنا جنب اللَّه ، أي أنا الذي ولايتي طاعة اللَّه . التوحيد : 165 ذيل ح 2 باب 22 ، وانظر تلخيص البيان للرضي : 189 ، التبيان في تفسير القرآن : 9 / 39 ، مجمع البيان : 4 / 505 ، تفسير البيضاوي : 5 / 74 ، الوسيط الواحدي للنيسابوري : 3 / 589 ، جامع البيان للطبري : 11 / 18 - 19 ح 30194 - 30199 ، الكشف والبيان ( تفسير الثعلبي ) : 8 / 246 .
3 - من سورة الحجر 15 : الآية 29 .
4 - عن الإمام الباقر عليه السلام - وقد سئل عن قول اللَّه عزّوجل : « وَرُوحٌ مّنْهُ » [ من سورة النساء 4 : الآية 171 ] - قال : هي مخلوقة خلقها اللَّه بحكمته في آدم وفي عيسى عليهما السلام .
الاحتجاج : 2 / 323 ، عنه البحار : 4 / 12 ح 4 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : هي روح مخلوقة خلقها اللَّه في آدم وعيسى عليهما السلام .
الكافي : 1 / 133 ح 2 ، عنه البحار : 14 / 219 ح 25 باب 17 .
وعنه عليه السلام - لمّا سُئل عن الروح التي في آدم عليه السلام - قال : هذه روح مخلوقة ،