« وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ » 1 يعني ذا القوّة 2 .
وفي القرآن : « يإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ » 3 ؛ يعني بقدرتي وقوتي 4 .
وفي القرآن : « وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيمَةِ » 5 ، يعني ملكه لا يملكها معه أحد 6
شرح
1 - من سورة ص 38 : الآية 17 .
2 - انظر ص 45 الهامش رقم 5 . والجواهرالحسان : 5 / 305 ، تنوير المقباس : 454 و 522 ، الدر المنثور للسيوطي : 6 / 115 ، جامع البيان للطبري : 11 / 472 رقم 32245 ، التبيان في تفسير القرآن : 9 / 394 ، مجمع البيان : 5 / 160 ، تصحيح الاعتقاد : 30 .
3 - من سورة ص 38 : الآية 75 .
قال الصدوق قدس سره : سمعت بعض مشايخ الشيعة يذكر في هذه الآية ، أنَّ الأئمة عليهم السلام كانوا يقفون على قوله : « مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ » ، ثمَّ يبتدؤون بقوله عزَّ وجل « بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ » . قال : وهذا مثل قولالقائل : بسيفي تقاتلني وبرمحي تُطاعنني ، كأنّه يقول عزّ وجلّ : بنعمتي عليك وإحساني إليك قويت على الاستكبار والعصيان .
عيون أخبارالرضا عليه السلام : 1 / 98 ذيل ح 13 باب 11 ، التوحيد : 154 ذيل ح 2 باب 13 .
4 - عن الإمام الرضا عليه السلام لمّا سُئل عن قول اللَّه عزَّ وجل لإبليس : « مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ » ، قال : يعني بقدرتي وقوَّتي . التوحيد : 153 ح 2 باب 13 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 98 ح 13 باب 11 . عنهما البحار : 4 / 10 ح 20 باب 1 ، والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 683 ح 9139 . وانظر تصحيح الاعتقاد : 33 - 34 .
5 - من سورة الزمر 39 : الآية 67 .
6 - عن الإمام الصادق عليه السلام : يعني ملكه لا يملكها معه أحد . التوحيد : 161 ح 2 باب 17 ، عنه البحار : 4 / 2 ح 3 باب 1 ، والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 727 ح 9285 .