شرح
الخصال : 2 / 593 ح 4 ، عنهما البحار : 4 / 186 ح 1 باب 3 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : . . . وصف نفسه تبارك وتعالى بأسماء ، دعا الخلق إذ خلقهم وتعبَّدهم وابتلاهم إلى أن يدعوه بها ، فسمّى نفسه . . . حكيماً ، عليماً وما أشبه هذه الأسماء . . . الكافي : 1 / 120 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 484 ح 394 باب 47 .
التوحيد : 187 ضمن ح 2 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 120 ح 50 باب 11 ، عنهما البحار : 7 / 177 ح 5 باب 2 .
قال صدر المتألّهين قدس سره : وأمّا تسمية اللَّه عالماً فليس ذلك لعلمٍ حادث بل ولا لعلمٍ زائدٍ على ذاته ، فإنّه تعالى لا يعلم الأشياء من الأشياء فيكون في علمه مُفتقراً إلى غيره ، حتّى يكون لولا غيره لم يكن هوبحال ، فيكون في ذاته قوّة التغيّر والانفعال فلم يكن واجب الوجود بالذات ، ومن كلّ جهة غنيّاً بريئاً من الإمكان والافتقار ، بل الأوّل تعالى يعلم ذاته بذاته ، ويعلم من ذاته ما هو سبب له بوسط أو بغير وسط ، وما من شيءٍ إلّا ويستند إليه في سلسلة الأسباب المترتّبة عنه والمُرتقية إليه ، وهو مسبّب الأسباب من غير سبب فيحيط بالوجود كلّه ، فلا يعزب عنه مثقال ذرّةٍ في الأرض ولا في السماء ، وهو بكلّ شيء محيط إذ الكل ذاته وصفاته وأفعاله . شرح أصول الكافي : 299 .
وعن الإمام الجواد عليه السلام : فقولك « إنَّ اللَّه قدير » ؛ خبّرت أنّه لا يعجزه شيء ، فنفيت بالكلمة العجز وجعلت العجز سواه . وكذلك قولك « عالم » ، إنّما نفيت بالكلمة الجهل وجعلت الجهل سواه ، وإذا أفنى اللَّه الأشياء أفنى الصورة والهجاء والتقطيع ، ولا يزال من لم يزل عالماً . الكافي : 1 / 116 ح 7 ، عنه الوافي : 1 / 473 ح 385 باب 46 .
الاحتجاج : 2 / 442 ، التوحيد : 193 ح 7 باب 29 ، عنهما البحار : 4 / 153 ح 1 باب 1 .
قال صدر المتألهين قدس سره : قوله عليه السلام « وإذا أفنى اللَّه الأشياء . . . - إلى قوله - عالماً » ؛ استدلال على بيان المغايرة بينه وبين صورة الأسماء والصفات وهجائها أوتقطيعها