تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
حيّاً قيّوماً 1
شرح
من جهة النهاية ، كما أنَّ المذكور سابقاً من جهة البداية ، إذ كلّ حادثٍ فانٍ وكلّ أزليّ باقٍ ، فكان المذكور هناك أنّ لفظ العلم حادث وعلم اللَّه أزلي فيكون غيره ، والمذكور هاهنا أنَّ لفظ العلم يفنى ولا يزال عالماً من لم يزل عالماً فيكون غيره . شرح أصول الكافي : 292 - 293 . وقال ابن فهد الحلّي قدس سره : العليم ، هوالعالم بالسرائر والخفيّات التي لا يدركها عالم الخلق ، لقوله تعالى « وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » [ من سورة الحديد 57 : الآية 6 ] « لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السَّموَ تِ وَلَافِى الْأَرْضِ » [ من سورة سبأ 34 : الآية 3 ] ، عالم بتفاصيل المعلومات قبل حدوثها وبعد وجودها . وقال أيضاً : الحكيم ، هوالمُحكِم لخلق الأشياء ، ومعنى الإحكام لخلق الأشياء إتقان التدبير ، وحسن التصوير والتقدير ؛ وقيل : الحكيم العالم ، والحكم في اللغة العلم لقوله تعالى « يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ » [ من سورة البقرة 2 : الآية 269 ] . والحكيم أيضاً الذي لا يفعل القبيح ، ولا يخلّ بالواجب . والحكيم هو الذي يضع الأشياء في مواضعها ، فلا يعترض عليه في تقديره ، ولا يتسخط عليه في تدبيره . عدّة الداعي : 321 و 322 . وانظر معنى العليم والحكيم في مصباح الكفعمي : 321 و 325 ، والتوحيد : 201 ، والهداية : 9 الهامش رقم 4 و 5 . 1 - قال اللَّه تعالى « هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ » من سورة البقرة 2 : الآية 255 ، وسورة آل عمران 2 : الآية 2 . عن الإمام الرضا عليه السلام : لم يزل اللَّه عزّوجل عليماً قادراً حيّاً . . . التوحيد : 140 ضمن ح 3 باب 11 ، عنه البحار : 4 / 62 ضمن ح 1 باب 1 . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا حيّ يا قيّوم ، برحمتك أستغيث . الكافي : 2 / 524 ح 10 ،