تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
شرح
لا يخفى عليه شيء من الأصوات ، ليس على حدّ ما سمّينا نحن ، فقد جمعنا الاسم بالسمع واختلف المعنى . وهكذا البصر لا بخرت منه أبصر ، كما أنّا نبصر بخرت منّا لا ننتفع به في غيره ، ولكنَّ اللَّه بصير لا يحتمل شخصاً منظوراً إليه ، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى . . . الكافي : 1 / 121 ضمن ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 484 ح 394 باب 47 . التوحيد : 188 ضمن ح 2 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 121 ضمن ح 50 باب 11 ؛ عنهما البحار : 4 / 177 ضمن ح 5 باب 2 . وعنه عليه السلام : وقلنا إنّه سميع لا يخفى عليه أصوات خلقه ما بين العرش إلى الثرى ، من الذرَّة إلى أكبر منها في برّها وبحرها ، ولا تشتبه عليه لغاتها ، فقلنا عند ذلك : إنَّه سميع لا باذن . وقلنا إنّه بصير لا ببصرٍ لأنّه يرى أثر الذرّة السحماء في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء ، ويرى دبيب النمل في الليلة الدجيّة ، ويرى مضارَّها ومنافعها وأثر سفادها وفراخها ونسلها ، فقلنا عند ذلك : إنَّه بصير لا كبصر خلقه . التوحيد : 252 ح 3 باب 36 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 109 ح 28 باب 11 ، عنهما البحار : 3 / 338 ح 12 باب 3 ؛ الاحتجاج : 2 / 397 . وعن الإمام الجواد عليه السلام : لمّا سُئل كيف سُمّي ربّنا سميعاً ؟ قال : لأنَّه لا يخفى عليه ما يُدرك بالأسماع ، ولم نصفه بالسمع المعقول في الرأس ، وكذلك سمَّيناه بصيراً لأنّه لا يخفى عليه ما يُدرك بالأبصار ، من لونٍ أو شخصٍ أو غير ذلك ، ولم نصفه ببصر لحظة العين . . . الكافي : 1 / 117 ضمن ح 7 ، عنه الوافي : 1 / 473 ح 385 باب 46 . التوحيد : 194 ضمن ح 7 باب 29 ، الاحتجاج : 2 / 442 ، عنهما البحار : 4 / 153 ح 1 باب 1 . قال الصدوق قدس سره : متى قلنا إنّه سميع ، نفينا عنه ضدّ السمع وهو الصمم . ومتى قلنا بصير ، نفينا عنه ضدّ البصر وهو العمى . التوحيد : 148 .