عزيزاً 1 ،
شرح
على المُبالغة ؛ والقيام هوحفظ الشيء وفعله وتدبيره وتربيته والمراقبة عليه والقدرة عليه ؛ كلّ ذلك مأخوذ من القيام بمعنى الانتصاب ، للملازمة العاديّة بين الانتصاب وبين كلّ منها . انظر الميزان في تفسير القرآن : 2 / 345 و 347 .
وقال الصدوق قدس سره : فمتى قلنا إنّه حيّ ، نفينا عنه ضِدَّ الحياة وهوالموت . التوحيد :
148 . وقال في موضع آخر : الحيّ معناه أنّه الفعّال المُدبِّر ، وهو حيّ لنفسه لا يجوز عليه الموت والفناء ، وليس يحتاج إلى حياةٍ بها يحيى . التوحيد : 201 . وقال في ص 87 :
حيّ لا يجوز عليه موت ولا نوم . . . وقال في ص 210 : القيوم والقيّام هما فيعول وفيعال ، من قمت بالشيء : إذا وليته بنفسك وتولّيت حفظه وإصلاحه وتقديره . وانظر الهداية :
10 الهامش رقم 1 ، وعدّة الداعي : 321 و 329 ، والمصباح للكفعمي : 327 .
1 - قال اللَّه تعالى « إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ » من سورة البقرة 2 : الآية 220 .
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ للَّهتبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً ، مائة إلّاواحداً ، من أحصاها دخل الجنّة ، وهي . . . العزيز . التوحيد : 194 ح 8 باب 29 ، الخصال :
2 / 593 ح 4 ، عنهما البحار : 4 / 186 ح 1 باب 3 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : فهو . . . العزيز . الكافي : 1 / 112 ح 1 ، عنه الوافي : 1 / 463 ح 375 باب 45 . التوحيد : 191 ح 3 باب 29 ، عنهالبحار : 4 / 167 ح 8 باب 1 .
وعنه عليه السلام : أنت اللَّه لا إله إلّاأنت العزيز . الكافي : 2 / 516 ح 2 ، عنه الوافي 9 / 1512 ح 8661 باب 222 ، والبحار : 93 / 221 ح 3 باب 10 .
ثواب الأعمال : 29 ضمن ح 1 ، المحاسن : 1 / 108 ح 95 باب 31 ، عنهما البحار :
86 / 370 ح 3 باب 46 وج 93 / 220 ح 2 باب 10 . وفي ج 86 / 50 باب 38 عن الثواب .
قال الصدوق قدس سره : العزيز معناه أنّه لا يُعجزه شيء ، ولا يمتنع عليه شيءٌ أراده ، فهو قاهر للأشياء ، غالب غيرُ مغلوب .