شرح
عنه الوافي : 9 / 1559 ح 8750 باب 232 .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : توكَّلت على الحيّ الذي لا يموت . الكافي : 2 / 555 ح 3 ، الفقيه :
1 / 338 ح 987 باب 49 ، عنهما الوافي : 9 / 1616 ح 8841 باب 241 .
وعن الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ ربّي تبارك وتعالى كان ولم يزل حيّاً بلا كيف . . . لم يزل حيّاً بلا حياة . . . كان حيّاً بلا حياة حادثة . . . الكافي : 1 / 88 ح 3 ، عنه الوافي : 1 / 351 ح 274 باب 32 . التوحيد : 173 ح 2 باب 28 ، عنه البحار : 4 / 299 ح 28 باب 4 .
قال صدر المتألّهين قدس سره : قوله « إنّ ربّي تعالى كان ولم يزل حيّاً بلا كيف » ؛ أي بلا حياة زائدة كما في الأجساد الحيّة التي حياتها كيفية نفسانية ، ولفظة « كان » إنّما وقعت لضرورة الإخبار عن ثباته تعالى وعدم تغيّر وجوده . شرح أصول الكافي : 239 . وقريب من هذا التوضيح أورده المجلسي في بيانه من البحار : 4 / 300 ذيل ح 28 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : . . . فإنّه لا حول ولا قُوّة إلّابك ، يا حيّ يا قيّوم . الكافي :
2 / 576 ح 1 ، عنه الوافي : 9 / 1717 ح 8993 باب 257 .
وعنه عليه السلام : وهو حيّ لا يموت . الكافي : 2 / 518 ح 1 ، الفقيه : 1 / 335 ح 980 باب 48 ، عنهما الوافي : 9 / 1549 ح 8736 باب 230 .
وعنه عليه السلام : فهو . . . الحيّ القيّوم . الكافي : 1 / 112 ح 1 ، عنه الوافي 1 / 463 ح 375 باب 45 . التوحيد : 190 ح 3 باب 29 ، عنه البحار : 4 / 166 ح 8 باب 1 .
وعنه عليه السلام : والقيّوم الذي لا زوال لك . . . الدروع الواقية : 94 . عنه البحار : 97 / 157 ضمن ح 4 باب 1 .
وقال العلّامة الطباطبائي قدس سره : وأمّا اسم الحيّ فمعناه ذوالحياة الثابتة ، على وزان سائرالصفات المُشبهة في دلالتها على الدوام والثبات . . .
وأمّا اسم القيّوم فهوعلى ما قيل فيعول ، كالقيّام فيعال من القيام ، وصف يدلّ