شرح
البحار : 4 / 304 ح 34 باب 4 .
وعنه عليه السلام : . . . وكلُّ سميع غيره يَصَمُّ عن لطيف الأصوات ويُصِمُّهُ كبيرها ، ويذهبُ عنه ما بَعُدَ منها ، وكلّ بصيرٍ غيره يَعْمى عن خفيِّ الألوان ولطيف الأجسام .
نهج البلاغة : 96 رقم 65 ، عنه البحار : 4 / 308 ح 37 باب 4 .
وعن الإمام الباقر عليه السلام لمحمد بن مسلم : إنّه سميع بصير ، يسمع بما يبصر ، ويبصر بما يسمع . قال قلت : يزعمون أنَّه بصير على ما يعقلونه ! قال فقال : تعالى اللَّه ، إنّما يُعقل ما كان بصفة المخلوق وليس اللَّه كذلك . الكافي : 1 / 108 ح 1 ، عنه الوافي :
1 / 451 ح 366 باب 43 . التوحيد : 144 ح 9 باب 11 ، الاحتجاج : 2 / 322 ، عنهما البحار : 4 / 69 ح 14 باب 1 .
قال صدر المتألهين قدس سره : قوله عليه السلام « يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع » ؛ هذا القول - أعني اتحاد الصفات الإلهية وعينيتها في وجود الذات - ممّا أطبق عليه رأي جميع الحكماء السابقين وأتباعهم من اللاحقين .
قال أبو علي ابن سينا : الأوّل تعالى لا يتكثَّر لأجل تكثّر صفاته ، لأنّ كلَّ واحدٍ من صفاته إذا حقّق يكون الصفة الأخرى بالقياس إليه ، فيكون قدرته حياته ، وحياته قدرته ، وتكونان واحدة ، فهوحيّ من حيث هوقادر ، وقادر من حيث هوحيّ . وكذلك سائر صفاته . شرح أصول الكافي : 277 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام - فيما قاله للزنديق الذي أتاه - : سميع بغير جارحة ، وبصير بغير آلةٍ ، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه . ليس قولي إنَّه سميع يسمع بنفسه وبصير يبصر بنفسه ، أنّه شيء والنفس شيء آخر ، ولكن أردت عبارة عن نفسي إذكنتُ مسؤولًا ، وإفهاماً لك إذ كنت سائلًا . فأقول إنّه سميع بكلّه ، لا أنَّ الكلّ منه له بعض ، ولكنّي أردت إفهامك والتعبير عن نفسي ، وليس مرجعي في ذلك إلّاإلى أنّه