لم يزل ولا يزال سميعاً « 1 » بصيراً 1
شرح
دلَّت العاقل على أنَّه لا شيء قبله . ولا شيء معه في ديموميَّته . . . الكافي : 1 / 120 ح 2 ، عنه الوافي : 1 / 484 ح 394 باب 47 .
التوحيد : 186 ح 2 باب 29 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 120 ح 50 باب 11 ، عنهما البحار : 4 / 176 ح 5 باب 2 ، وفي ج 57 / 74 ح 49 باب 1 عن التوحيد .
وعن الإمام الجواد عليه السلام قال : . . . كان اللَّه سبحانه ولا ذكر ، والمذكور بالذكر هواللَّه القديم الذي لم يزل . . . ولكنّه القديم في ذاته . . . وما كان ناقصاً كان غير قديم ، وما كان غير قديم كان عاجزاً . الكافي : 1 / 116 ح 7 ، عنه الوافي : 1 / 472 ح 385 باب 46 .
التوحيد : 193 ح 7 باب 29 ، الاحتجاج : 2 / 443 ، عنهما البحار : 4 / 153 ح 1 باب 1 .
قال الصدوق رحمه الله : القديم معناه أنّه المُتقدِّم للأشياء كلّها ، وكلُّ مُتقدِّم لشيءٍ يُسمّى قديماً إذا بُولغَ في الوصف ؛ ولكنّه سبحانه قديم لنفسه بلا أوّل ولا نهاية ، وسائر الأشياء لها أوّل ونهاية ، ولم يكن لها هذا الاسم في بدئها ، فهي قديمة من وجهٍ ومُحدثة من وجه .
وقد قيل : إنّ القديم معناه أنَّه الموجود لم يزل ، وإذا قيل لغيره عزَّ وجلَّ أنَّه قديم كان على المجاز ، لأنَّ غيره مُحدَث ليس بقديم . التوحيد : 209 .
وقال ابن فهد قدس سره : القديم هوالمُتقدِّم للأشياء بكلّ تقدّم ، وليس لوجوده أوّل ولا يسبقه عدم . عُدَّة الداعي : 328 . وانظر المصباح للكفعمي : 344 .
1 - قال اللَّه عزّوجلّ : « إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعَاً بَصِيرًا » « وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَاً بَصِيرًا » من سورة النساء 4 : الآيتين 58 ، و 134 .
عن أبي جعفر عليه السلام : . . . لم يزل عالماً سميعاً بصيراً . الكافي : 1 / 86 ذيل ح 2 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : لم يزل اللَّه عليماً سمعياً بصيراً . التوحيد : 139 ضمن ح 2
هامش
( 1 ) « سميعٌ » - بالرفع - ب . وكذا فيما بعده . .