قديم « 1 » ؛ 1
شرح
وانظر الهداية : 12 الهامش رقم 2 .
1 - عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : سبحانه من كبيرٍ ما أقدمه ، وسبحانه من قديمٍ ما أعلاه . . . مهج الدعوات : 82 ، عنه البحار : 95 / 367 ح 22 باب 129 .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أقدم من كلِّ قديم . . . المصباح للكفعمي : 251 ، البلد الأمين : 405 ، عنه البحار : 94 / 388 ذيل ح 3 باب 52 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : وقد سُئل عن الأوّل والآخر ، فقال : الأوّل لا عن أوّلٍ قبله ، ولا عن بدءٍ سبقه ، والآخر لا عن نهاية كما يُعقل من صفة المخلوقين ، ولكن قديم أوّل آخر . . . الكافي : 1 / 116 ح 6 ، عنه الوافي : 1 / 472 ح 384 باب 46 .
التوحيد : 313 ح 1 باب 47 ، معاني الأخبار : 12 ح 1 ، عنهما البحار : 4 / 182 ح 8 باب 2 . وفي ج 3 / 284 ح 2 باب 12 عن المعاني .
قال صدر المتألهين رضوان اللَّه عليه : المراد أنَّ أوّليته تعالى لا عن ابتداء وآخريته لا إلى نهاية ، فهوالأوّل لم يزل بلا أوّل سبقه ولا بداية له . وهوالآخر لا يزول بلاآخرٍ بعده ولا نهاية له .
قوله عليه السلام : « ولكن قديم أوّل آخر » حيث أتى بغير الواو العاطفة إشارة إلى أنَّ أوليته تعالى عين آخريته ، ليدلّ على أنَّ كونه قديماً ليس بمعنى القدم الزماني أي الامتداد الكمّي بلا نهاية ، إذ وجوده ليس بزماني ، سواء كان الزمان مُتناهياً أو غير مُتناه ، وإلّا لزم التغيّر والتجدّد في ذاته ، بل وجوده فوق الزمان والدهر لنسبته إلى الأزل كنسبته إلى الأبد ، فهو بما هو أزلي أبدي أو بما هو أبدي أزلي ، وإنَّه وإن كان مع الأزل والأبد لكن ليس في الأزل ولا في الأبد حتّى يتغيّر ذاته . . . شرح أصول الكافي : 291 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام قال : إنَّ اللَّه تبارك وتعالى قديم ، والقدم صفته التي
هامش
( 1 ) ليس في « ج ، ه » . .