وجود النبي ويُبيِّنون للخلق حقيقة الإسلام ونبوته صلى الله عليه وآله وسلم بالبراهين القطعية أو بإظهار المعجزات والكرامة ويبينون لهم الآيات المجملة والمتشابهة القرآنية ويحفظون شرعه صلى الله عليه وآله وسلم من التغيير والتبديل .
التاسع : قال السيد محسن الأمين قدس سره كما في « الغدير » ( 3 / 298 ) :
إذا عُلِمَ ذلك ظهر أنّه لا يمكن أن يُراد بأهل البيت جميع بني هاشم ، بل هو من العام المخصوص بمن ثبت اختصاصهم بالفضل والعلم والزهد والعفّة والنزاهة من أئمة أهل البيت الطاهر وهم الأئمة الإثنا عشر وأمهم الزهراء البتول عليها السلام ، للإجماع على عدم عصمة مَن عَداهم ، والوجدان أيضاً على خلاف ذلك ، لأنّ مَن عداهم من بني هاشم تصدرُ منهم الذنوب ويجهلون كثيراً من الأحكام ، ولا يمتازون عن غيرهم من الخلق ، فلا يمكن أن يكونوا هم المجعولين شركاء القرآن في الأمور المذكورة بل يتعيّن أن يكون بعضهم لا كلّهم ، وهم ليس
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 122
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢٢