تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
التي أطبق المسلمون على تصحيحها دالة دلالة صريحة على أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عيّن لهم على استخلافه لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، ووجوب التمسّك به وبمن يعيّنه للخلافة من ذرِّيته عليهم السلام ، وظهرت الحجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم على أمته . فهل‌ترى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبقى عذراً لمسلمٍ في ترك خلافته وركوب مخالفته ؟ » . السادس : قال الشيخ المظفر قدس سره في « دلائل الصدق » ( 2 / 476 ) مشيراً إلى الخبر بألفاظه المختلفة : « إنّ كلّ واحدٍ من هذه الأقوال صريحٌ في بطلان خلافة المشايخ الثلاثة لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم رتّب عدم ضلال أمته دائماً وأبداً على التمسّك بالثقلين وبالضرورة أن الضلال واقعٌ ولو أخيراً لاختلاف الأديان وفساد الأعمال ، فيعلم أنّهم لم يتمسَّكوا في أوّل الأمر بالعترة والكتاب وإنّ خلافة الثلاثة خلاف التمسّك بهما ولذا وقع الضلال ، ولا يردّ النقض بأنّ الأمة تمسَّكت بالعترة حيث بايعت علياً عليه السلام ومع ذلك وقع الضلال المذكور ، وذلك لأنّ