إلّا مَن ذكرنا ، أما تفسير زيد بن أرقم لهم به مطلق بني هاشم إنْ صحّ ذلك عنه فلا تجب متابعته عليه بعد قيام الدليل على بطلانه » .
وجاء كلامٌمشابه عن توفيق أبو علم في « خلاصة عبقات الأنوار » ( 2 / 242 ) .
العاشر : أجاب الشيخ الطوسي في « تلخيص الشافي » : 2 / 246 - 247 عن شبهة معارضة بعض الأخبار العامية - مثل خبره : « اقتدوا باللذين من بعدي » بحديث الثقلين المتواتر بأجوبة نذكر واحداً منها :
« أوّل ما في هذه الأخبار : أنّها تجري مجرى أخبارنا ، لأنّ أخبارنا قد نقلها المخالف والموافق ، وسلّمها المتنازعون ، ونقلتها الأمة بالقبول وإنما وقع اختلافهم في تأويلها ، والأخبار التي عارضوا بها لا تجري هذا المجرى لأنها مما تفرّد المخالف بنقله وليس فيها إلّا ما إذا كشفت عن أصله وفتشت عن سنده ، ظهر لك الانحراف من راويه ، وعصبيّة من مدّعيه ، وقد بيّنا
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 123
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢٣