تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
المراد هو التمسك بالعترة كالكتاب بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل ، على أن الأمة لم تتمسّك بعلي عليه السلام بعد مبايعته لمخالفة الكثير منهم له حتى انقضت أيامه بحرب الأمة فأين تمسّكها بالعترة وأين تمسّكهم بالكتاب وهو قد قاتلهم على تأويله » . السابع : قال السيّد شرف الدين رحمه الله في « المراجعات » : / 15 . « وحَسبُ أئمة العترة الطاهرة أن يكونوا عند اللَّه ورسوله بمنزلة الكتاب ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكذلك بذلك حجّة تأخذ بالأعناق إلى التعبد بمذهبهم ، فإنّ المسلم لا يرتضي بكتاب اللَّه بدلًا ، فكيف يبتغي عن أعداله حولًا » . الثامن : قال الآشتياني رحمه الله في « لوامع الحقائق » ( مبحث الإمامة / 1 - 2 ) في الضرورة العقلية لحديث الثقلين : « أنا لما ذكرنا في مبحث النبوة أنّه لا بُدّ في تمامية حكمه إيجاد العالم الجسماني وإنتظام أمور الخلق مَعاشاً ومَعاداً ، من وجود عالم حكيم مُنزّهٌ معصوم من غير