3 - « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ » ( النساء : 59 ) الردُّ إلى اللَّه يعني قبول ما في القرآن ، والردّ إلى الرسول ، يعني قبول حكم الرسول ، وهما بالتساوي شرطٌ في كمال الإيمان باللَّه واليوم الآخر .
4 - « وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ » ( النحل : 44 ) ، القرآن مُبهم بدون تبيين الرسول - واللام في « لِتُبَيِّنَ » لبيان الغرض من نزوله .
5 - « وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ » ( النحل : 64 ) ، هذه الآية أبلغ إلى المراد من الآية السابقة وفيها زيادة الحَصر من غرض النزول والتصريح بأنّ القرآن وحده يمكن أن يختلف فيه . ويحتاج إلى الرسول لإزالة هذه العقبة .
6 - « وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ » ( آل عمران : 101 ) تلاوة الآيات لا تهدي إلى الصراط المستقيم ،
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 125
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢٥