قيّد التمسّك بهما بالأبد ، وجعل مدّة اجتماعهما إلى ورود الحوض عليه صلى الله عليه وآله وسلم » .
الثالث : قال ابن البطريق في العمدة 74 : مشيراً إلى حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة .
« فقد صار الخبر الوارد بإجماع كافة أهل الإسلام من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم بياناً عن الفرقة الناجية من أمته ، وهي التي تمسَّكت بالثقلين ، وهما كتاب اللَّه وعترة رسوله ، بدليل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما إن تمسَّكتم بهما لن تضلوا » ، فصار التمسّك بهما هو طريق النجاة ، وترك التمسّك بهما هو طريق الضلال » .
وإستدلّ الشريف المرتضى بهذا الأسلوب في حجيّة إجماع أهل البيت عليهم السلام .
( راجع كلامه في تلخيص الشافي : 2 / 239 - 240 ) .
الرابع : قال الشيخ القندوزي في بيان الحديث ، كما في الطرائف : 120 :
« لا يكون شيءٌ أبلغ من قول القائل : قد تركت فيكم
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 117
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١٧