تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
قيّد التمسّك بهما بالأبد ، وجعل مدّة اجتماعهما إلى ورود الحوض عليه صلى الله عليه وآله وسلم » . الثالث : قال ابن البطريق في العمدة 74 : مشيراً إلى حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة . « فقد صار الخبر الوارد بإجماع كافة أهل الإسلام من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم بياناً عن الفرقة الناجية من أمته ، وهي التي تمسَّكت بالثقلين ، وهما كتاب اللَّه وعترة رسوله ، بدليل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما إن تمسَّكتم بهما لن تضلوا » ، فصار التمسّك بهما هو طريق النجاة ، وترك التمسّك بهما هو طريق الضلال » . وإستدلّ الشريف المرتضى بهذا الأسلوب في حجيّة إجماع أهل البيت عليهم السلام . ( راجع كلامه في تلخيص الشافي : 2 / 239 - 240 ) . الرابع : قال الشيخ القندوزي في بيان الحديث ، كما في الطرائف : 120 : « لا يكون شيءٌ أبلغ من قول القائل : قد تركت فيكم